تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

وسط منظومة خدمات متميّزة.. الحجاج يستقبلون أول أيام التشريق ويرمون الجمرات الثلاث

Lebanon 24
16-06-2024 | 22:50
A-
A+
وسط منظومة خدمات متميّزة.. الحجاج يستقبلون أول أيام التشريق ويرمون الجمرات الثلاث
وسط منظومة خدمات متميّزة.. الحجاج يستقبلون أول أيام التشريق ويرمون الجمرات الثلاث photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 
يستقبل حجاج بيت الله الحرام اليوم الاثنين، الموافق الحادي عشر من شهر ذي الحجة، أول أيام التشريق، وثاني أيام عيد الأضحى المبارك، مستبشرين شاكرين الله على ما أنعم عليهم به من أداء مناسك الحج، بعد أن وصلوا فجر الأحد إلى مشعر منى قادمين من مزدلفة، ورموا جمرة العقبة، وحلقوا رؤوسهم وتحللوا من الإحرام.
Advertisement
 
ويستقرّ ضيوف الرحمن في أيام التشريق بمنى، يذكرون الله كثيراً ويشكرونه أنْ منّ عليهم بالحج، ويكملون رمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، فالوسطى، ثم جمرة العقبة، كل منها بسبع حصيات. وينعمون خلال وجودهم في المشعر بأجواء إيمانية وسكينة وأمان، تشملهم بالرعاية والخدمة منظومة عمل تشاركية من مختلف الجهات الحكومية والأهلية المعنية بالحج.
 
وقام الحجاج بأداء "طواف الإفاضة" صباح الأحد وسط منظومة خدمات متميزة، أي الركن الثالث من أركان الحج في المسجد الحرام، مع فجر عيد الأضحى المبارك، وسط منظومة من الخدمات والتنظيمات المكثفة التي فعَّلتها الجهات المعنية بشؤون الحرم المكي، ضمن خطتها الميدانية، لضمان سلاسة تفويج الحجاج لأداء نسكهم بيسر وسهولة.
 
وطواف الإفاضة هو الركن الثالث من أركان الحج الأربعة في الإسلام، وأولها الإحرام، وهو نية الدخول في تأدية المناسك، وثانيها الوقوف بعرفة، وثالثها طواف الإفاضة، أما الركن الأخير فهو السعي بين الصفا والمروة.

وفجر الأحد، توافد الحجاج إلى مشعر مِنى (غرب)، لرمي الجمرات والشروع في نحر الأضاحي وحلق الرؤوس، فيما يُختتم منسك هذا اليوم بالطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة.

ورمي الجمرات، وفق مناسك الحج، هو "تذكير بعداوة الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم، عليه السلام، في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته ويحذرون منه". ففي اليوم العاشر من ذي الحجة يرمي الحجاج جمرة العقبة الكبرى، وهي الجمرة الأقرب لمكة.
 
وقد عملت الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، على تعقيم وتطهير المسجد الحرام وصحن المطاف والأروقة والساحات بأحدث الآليات والمعدات المخصصة لذلك، قبل قدوم الحجيج وبعد مغادرتهم بيت الله العتيق، وهيأت الهيئة المسارات المخصصة لدخول ضيوف الرحمن بخطط وإجراءات وآليات ممنهجة لإدارة الحشود، وُضعت مسبقاً لضمان سلامتهم وأمنهم وراحتهم، وذلك بالتنسيق والتواصل الفعال والدائم مع جميع الجهات المعنية في المسجد الحرام.
 
وأدى مناسك حج هذا العام أكثر من 1.8 مليون حاج، حسبما أعلن وزير الحج والعمرة السعودي توفيق الربيعة خلال المؤتمر الصحافي في عرفة. وبلغ عدد الحجاج القادمين من الخارج أكثر من 1.61 مليون حاج، بينما أدى أكثر من 221 ألف حاج من داخل المملكة المناسك، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي هيأتها حكومة المملكة للضيوف، ليؤدوا مناسكهم بسلام آمنين.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك