تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"واشنطن بوست": وتبقى أميركا لاعباً أساسياً في الشرق الأوسط

Lebanon 24
03-03-2016 | 04:08
A-
A+
"واشنطن بوست": وتبقى أميركا لاعباً أساسياً في الشرق الأوسط
"واشنطن بوست": وتبقى أميركا لاعباً أساسياً في الشرق الأوسط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "واشنطن بوست" مقالة للكاتب ديفيد إغناتيوس أكّد فيها على بقاء الولايات المتحدة الأميركية لاعباً أساسياً في الشرق الأوسط على رغم تراجع دورها في ظل التطورات المتسارعة والمتلاحقة. المقال وصف منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن بأنها تسير في اتجاهين في الآن نفسه، وبأن تداخل الأحداث والتطورات الراهنة قد تنجم عنه تحولات عميقة ومفاجئة، مضيفا أنه قد ظهرت فرص جديدة لم يكن يتوقعها الكثير من الملاحظين وبطبيعة الحال رافق ذلك بروز مخاطر جديدة. ووجه مقال الصحيفة انتقادات شديدة لسياسة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بالشرق الأوسط واصفاً إياه بالبطة العرجاء. في المقابل أشاد بالعمل الدبلوماسي الذي يقوم به وزيره في الخارجية، جون كيري. ولفت المقال إلى أن التطورات التي ستشهدها الأشهر القادمة من العام الحالي ستحدد الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأميركي القادم، موضحا أن سياسة أوباما أفسحت المجال أمام قوى أخرى للعب دور عسكري أكبر، في إشارة إلى التدخل الروسي بسوريا لمساندة نظام بشار الأسد. واعتبر المقال أن سوريا تشكل أكبر فشل لأوباما على مستوى السياسة الخارجية، رغم تمكن كيري في إقناع الأطراف المعنية بالملف السوري بتوقيت هدنة مؤقتة، في أفق عقد محادثات سلام. ولفت المقال إلى أن المسلسل الدبلوماسي يظل هشا، ويعتمد على حسن نوايا روسيا، وأطراف أخرى. وأضاف أن الجهود لإيجاد تسوية للملف السوري ستثبت نجاعتها في حال ظهور مؤشرات بتحقيق انتقال سياسي ينص على رحيل الرئيس بشار الأسد. أما التطور اللافت الثاني بالمنطقة فهو إيران، التي تبدو، وفق المقال، مختلفة كليا عما توقعه كثيرون خلال بضع سنوات مضت. وأوضح المقال أن مراهنة أوباما على ممارسة ضغوط على طهران للتوقيع على الاتفاق النووي أثبتت أنه كان على جانب الصواب، لاسيما أن الانتخابات التي جرت الجمعة الماضية بإيران عززت موقع التيار البرغماتي داخل البلاد، وأدت لجعل الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في موقع أقوى، مقابل تراجع نفوذ المتشددين. كما لفت المقال إلى أن المملكة العربية السعودية غيرت مواقفها السابقة، بعدما بدأت تنهج سياسة أكثر حزما في التعامل مع ملفات المنطقة. وخلص المقال إلى أن بعد اختيار الولايات المتحدة نهج سياسة النأي بالنفس بمنطقة الشرق الأوسط في ظل ولاية الرئيس أوباما، قامت روسيا، وإيران، وتنظيم "داعش"، والمملكة العربية بملء الفراغ الذي خلفه الانسحاب الأميركي، وهو ما أدى إلى ظهور مخاطر جديدة. وأضاف أنه رغم اضمحلال الهيمنة العسكرية الأميركية، فإن دور واشنطن الدبلوماسي مازال حاسما، كما أبانت عن ذلك المحادثات السورية والمفاوضات النووية مع إيران. (العربي الجديد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك