تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نحو 13 ألف مهاجر عالقون على الحدود اليونانية المقدونية

Lebanon 24
05-03-2016 | 11:59
A-
A+
نحو 13 ألف مهاجر عالقون على الحدود اليونانية المقدونية
نحو 13 ألف مهاجر عالقون على الحدود اليونانية المقدونية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتشد 13 ألف مهاجر اليوم السبت عند الحدود اليونانية - المقدونية في ظروف صحية بائسة، وفق ما أعلن مسؤول يوناني عشية قمّة حاسمة بين الإتحاد الأوروبي وتركيا يؤمل أن تتوصل إلى حلّ لأزمة الهجرة. وقال حاكم محافظة مقدونيا الوسطى اليونانية ابوستولوس تزيتزيكوستاس: "هناك نحو 20 ألف مهاجر في المنطقة و13 ألفاً على الحدود اليونانية مع دولة مقدونيا". وأضاف إنّ "العالقين على الحدود يشكلون نحو 60 في المئة من مجموع عدد المهاجرين في هذا البلد. وهناك ثلاثون الف مهاجر عالقون في اليونان". وأضاف خلال تفقده عمليات توزيع الغذاء في ايدوميني: "لم نعد نستطيع تحمل تحمل هذا العبء وحدنا"، آملاً أن تعلن الحكومة اليونانية حال طوارئ في المنطقة". وقال مسؤولون يونانيون إنّ "مقدونيا سمحت لنحو ألفي شخص بعبور حدودها في الاسبوعين الماضيين. وهو العدد نفسه للأشخاص الفارين من الحرب والفقر الذين وصلوا إلى اليونان من تركيا المجاورة في اليومين الفائتين". وأدى التدفق الهائل للاجئين والمهاجرين إلى توترات كبيرة وانقسامات داخل الإتحاد الأوروبي، لكن رئيس الإتحاد دونالد توسك أبدى الجمعة تفاؤله ازاء قمة الاثنين مع تركيا في بروكسل. وطلبت اليونان من الإتحاد الاوروبي 480 مليون يورو (526 مليون دولار) على نحو طارئ للمساعدة في إيواء مئة الف لاجئ. وحذّر مسؤول أممي كبير من أنّ عدد اللاجئين العالقين في اليونان قد يصل إلى 70 ألفاً في الأسابيع المقبلة. ويتوقع أن يستغل القادة الاوروبيون القمة للضغط على أنقرة ودفعها إلى إعادة استقبال عدد أكبر من المهاجرين الذين لجأوا إلى اليونان لأسباب اقتصادية، وإلى الحد من التدفق البشري عبر بحر ايجه. وبدأت منظمة "أطباء بلا حدود" نصب خيم السبت لاكثر من إلف شخص إضافي، في وقت ينام عدد كبير من المهاجرين في العراء، في حقول رطبة تحت المطر او في خنادق، وفق ما نقل صحافي من وكالة فرانس برس. وتظاهر لاجئون سوريون وعراقيون امام حواجز الأسلاك الشائكة خلال الأيّام الفائتة والتي تمنعهم من العبور الى دولة مقدونيا، وتحرسها شرطة مكافحة الشغب. وقال حسام، السوري البالغ 25 عاماً، إنّ المهاجرين ينتظرون القمة الأوروبية التركية في بروكسل. وأضاف: "نحن هادئون الان لاننا نامل في نتيجة ايجابية يوم الاثنين، وفي انهم سيسمحون لنا بالمرور". وتابع: "لكن اذا لم يتم التوصل الى نتيجة، فلا اعلم ماذا سيحصل". من جهته، قال المثنى، العراقي البالغ 35 عاماً، الذي تقطعت به السبل وبقي داخل مخيم مع اسرته حوالى 8 ايام "انا لم استحم منذ 15 يوما". واضاف لوكالة فراسن برس "احد ابنائي مريض وليس هناك دواء. هذه حرب أيضاً، إنّهم لا يقتلونك بمسدس لكنهم يقتلونك ببطء". وأردف: "نأمل فى ان السياسيين سيتوصلون إلى حل يوم الاثنين. الأمل هو كل ما لدينا فقط. وسيكون الوضع كارثيا إذا لم يتم التوصل إلى حل". في غضون ذلك حضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليونان على عدم التاخر في استقبال اللاجئين، مكرّرة دعوة الإتحاد الأوروبي إلى التضامن مع اثينا. واعتبرت في حديث الى صحيفة "بيلد" الألمانية ينشر الأحد، أنّ "على اليونان إنشاء 50 الف مكان إيواء لاستقبال اللاجئين قبل نهاية العام الجاري، وأنّ التأخير يجب معالجته في اسرع وقت، لأنّ الحكومة اليونانية يجب ان تؤمن مكان سكن لائقا" لطالبي اللجوء". وستنشر بلغاريا من جهتها اكثر من 400 شرطي عند الحدود مع اليونان، تحسباً لاحتمال تصاعد حدة ازمة المهاجرين، وفق ما اعلن رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف السبت. (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك