تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

طريق البلقان أمام محطة جديدة: اللاجئون في قبضة المافيا!

Lebanon 24
07-03-2016 | 00:35
A-
A+
طريق البلقان أمام محطة جديدة: اللاجئون في قبضة المافيا!
طريق البلقان أمام محطة جديدة: اللاجئون في قبضة المافيا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليست أقل من لائحة مستلزمات التجهيز لحربٍ على اللاجئين، تلك التي وصلت قبل أيام إلى بريد وزارة داخلية تسع دول أوروبية على طريق البلقان. آلاف اللاجئين مشردون، ينامون في صقيع عراء الصدّ الحدودي، المنظمات الدولية تناشد إرسال معونات لإيوائهم، فيما مقدونيا ترسل قائمة مستلزمات المواجهة معهم لشركائها. معارضو ذلك يعدون، أو يتوعدون، تلك السياسة بفشل قريب، فيما الضليعون بطريق البلقان يقولون إن سيل اللجوء بات أمام احتمال يقيني: اختراق ألبانيا، ما يدشنها بوابةً جديدة، لفتح الاحتمالات مجدداً إلى غرب أوروبا. القائمة التي أرسلتها مقدونيا جاءت ضمن رسالة من 12 صفحة، تمكنت اليونان الغاضبة من اصطيادها وتسريبها للصحافة. تطلب الحكومة المقدونية تجهيزات هندسية وآلات لبناء تحصينات حدودية، بما فيها إقامة "جدار أمني" بطول 300 كيلومتر. لائحة المطالب، كما جاء في الوثيقة التي نشرها موقع "يوروأكتف"، تورد أيضاً الحاجة لـ"معدات السيطرة على الحشود"، ما يعني الاستعداد لمواجهة واسعة مع آلاف العالقين على حدودها المغلقة، خصوصاً أن سيناريو الصدام حدث قبل أيام. قائمة المعدات القمعية اللازمة تشمل "قنابل الصدمة"، تلك المحشوة بالخرطوش المطاطي، قنابل مسيلة للدموع، بنادق مطاطية، معدات وقدرات تقنية للجيش المقدوني المنخرط في العملية الحدودية، إضافةً إلى المصاريف اللازمة لتشغيل مزيد من الموظفين والمركبات. الدول المرسل إليها هي المجموعة التي تقودها النمسا، بعدما أطلقت عملها خلال قمة "فيينا"، أواخر الشهر الماضي. عشر دول تنسق الآن لسياسة رصّ صفوفها عازمة على قطع شريان البلقان. النمسا رئيسة أركان هذه المواجهة، رأس الحربة مقدونيا، ثم دول الحصار المطبق على امتداد الجغرافيا الممكنة أمام تدفقات اللاجئين: ألبانيا، البوسنة، بلغاريا، كوسوفو، كرواتيا، الجبل الأسود (مونتينيغرو)، صربيا، سلوفينيا. تلك الطريق مغلقة الآن بقسوة صادمة في مقدونيا، فيما الحكومات الأوروبية تتفرج على المزيد من آلاف المشردين بلا حتى خيم، تحت رحمة السماء، وفي صقيع ليل الحقول النائية. لم ترسل دول المواجهة مساعدات. إضافةً لدعم حملة الصد والقمع المقدونية، أرسلت أربع دول من التكتل الأوروبي ضباط شرطة وفق تفاهم صارم: أختام شرطة تلك الدول توضع على وثيقة كل من يسمح له بالمرور، مزاجياً بين الحين والآخر، وبالقطارة، لتكون إلى جانب الختم المقدوني علامة دامغة لا يمكن لغير حامليها أن يكونوا "عابرين شرعيين". سياسة الصدّ ناجحة إلى الآن، وفق أهداف واضعيها. انحباس تدفقات اللاجئين تتوقع له اليونان أن يتجاوز مئة ألف شخص، خلال الأسابيع المقبلة. التكدسات جعلت صفوف المحتشدين تنتظر لساعات، سواء لالتقاط وجبة طعام أو لمحاولة يائسة للعبور حينما تريد مقدونيا تمرير بضع عشرات. معرفة مصير هذا الانحباس الكبير ليست بحاجة لإعمال الخيال. لن تسلح الدول الأوروبية من "أصدقاء الشعب السوري" اللاجئين بمضادات السدود الحدودية. لذا ستكون الصدامات والاحتجاجات واردة، لكن مع احتمال آخر يفتح فصلاً جديداً هو الاندفاع باتجاه ألبانيا، باعتبارها الممكن الوحيد أمام سيل الهاربين من الحروب والمآسي. حتى الآن، يفضل المسؤولون الأوروبيون التكتّم رسمياً على هذا السيناريو، رغم أن غبار حدوثه بدأ يتصاعد في الصحافة اليونانية والإيطالية والألبانية. هناك في بروكسل، فقط الهمس حول ذلك، ينقله ديبلوماسيون ومسؤولون، مع قلق من التصريح حول المحطة الألبانية كي لا يكون ذلك بمثابة الترويج لها. مع ذلك، حينما سألت "السفير" المفوض الأوروبي للهجرة ديمتريس أفرامابوليس، أقرّ بأن افتعال الشعور بالمفاجأة سيكون تمثيلاً رديئاً من الحكومات الأوروبية حينما ترى انفتاح البوابة الألبانية. قال إنه "لا يجب أن نتفاجأ إذا رأينا بوابات جديدة باتجاه أوروبا، لهذا تعاوننا مهم للغاية داخل الاتحاد الأوروبي ومع الدول المجاورة"، مشدداً على أن "المهربين عازمون جداً، إنهم يستكشفون طرقاً جديدة" لاستثمار مصيبة اللاجئين مع إغلاق البوابة المقدونية. هكذا يصير عبوس الحكومة الألبانية مجرد "معارضة لفظية"، مع إعلان رئيسها ايدي راما "إننا لن نفتح الحدود للاجئين". الانكار وتكرار تلك الرسالة سببه واضح، فألبانيا من دول سياسة المواجهة بقيادة النمسا. لكن الواقع الجغرافي لا تغيره الضرورة السياسية. وزيرة الاندماج الألبانية كلادا جوشا قالت أواخر شباط الماضي إن اتجاه التدفقات إلى بلادها قدر لا مفر منه: "يبدو أنه سيتم تغيير المسار (لسيل اللاجئين) نتيجة الفوضى التي تعمّ في نقطة إيدوميني" الحدودية المغلقة بين اليونان ومقدونيا. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (وسيم ابراهيم - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك