تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في الصحافة العالميّة - تجدد دعم المحور السنّي للمعارضة السورية

Lebanon 24
13-05-2015 | 01:03
A-
A+
في الصحافة العالميّة - تجدد دعم المحور السنّي للمعارضة السورية
في الصحافة العالميّة - تجدد دعم المحور السنّي للمعارضة السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"الموند": تجدد الدعم كتب مراسلا الصحيفة في إسطنبول والدوحة: "في حرب الاستنزاف السورية أحرز الثوار تقدماً لمصلحتهم بعد رجحان الكفة لمصلحة نظام الأسد خلال السنة ونصف السنة الماضيين. واستطاع التحالف العسكري بقيادة جبهة النصرة الملقب جيش الفتح السيطرة على جزء كبير من ريف إدلب بشمال سوريا. في رأي عدد كبير من الخبراء ان هذا التطور هو ثمرة التحالف بين السعودية وقطر وتركيا بعد وصول الملك سلمان الى السلطة في كانون الثاني الماضي ومساعيه لتوحيد جهود دول أساسية في المنطقة معادية لنظام الأسد. وقد انعكس هذا التقارب بتجدد تزويد قوات المعارضة السلاح ولو بكميات محدودة الى جانب التحرك الديبلوماسي النشيط للملك سلمان لتطويق صعود النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط... وتشير مصادر مقربة من محور الرياض- أنقرة- الدوحة الى وصول سلاح جديد مضاد للمدرعات الى المعارضة من نوع صواريخ تاو... لا يعني هذا ان سقوط نظام الأسد بات قريباً لكنه يشير الى احتدام حدة المعارك خلال الاسابيع المقبلة". "الإنديبندنت": قلق غربي كتب كيم سانغوبتا: "أثار تقديم السعودية وتركيا دعمهما لتنظيمات جهادية تقاتل نظام الأسد بينها تنظيمات تنتمي الى القاعدة قلق الحكومات الغربية. ففي الفترة الاخيرة برز دعم تركيا والسعودية لجيش الفتح الذي يضم جبهة النصرة مما يتعارض مع مواقف الولايات المتحدة الرافضة لتسليح التنظيمات الجهادية المتشددة... كان سبب توتر العلاقات بين السعودية وتركيا دعم تركيا الإخوان المسلمين الذين تعتبرهم السعودية خطراً. لكن الرئيس أردوغان حث المسؤولين السعوديين على انه في ضوء الشلل الغربي في سوريا والفشل في فرض منطقة حظر للطيران يتعين على القوى الاقليمية التعاون معاً لمساعدة المعارضة... ويدل هذا التقارب على مدى الاختلاف في المصالح بين الدول السنية والولايات المتحدة الأميركية في سوريا". "نيويورك تايمز": أزمة ثقة "بعثت دول الخليج بزعامة الملك السعودي برسائل عبرت فيها عن عدم رضاها عن سياسة إدارة أوباما في الشرق الأوسط... لكن هذه الدول ستواجه معضلة فعلى رغم اتخاذها خطوات عسكرية مستقلة، فانها ستبقى تعتمد اعتماداً كلياً على الولايات المتحدة في الدفاع عن أمنها". (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك