تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مستوى فقر مخفي في ألمانيا وإنكماش سكاني

غسان محمود الأدهمي

|
Lebanon 24
13-05-2015 | 03:14
A-
A+
مستوى فقر مخفي في ألمانيا وإنكماش سكاني
مستوى فقر مخفي في ألمانيا وإنكماش سكاني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعيش حاليا في ألمانيا حوالي 81 مليون نسمة وسيواصل عدد سكان البلاد في الإرتفاع على مدى الخمس الى سبع سنوات المقبلة ليبدأ وفقاً لخبراء الإحصاء بالتراجع والإنخفاض بشكل مخيف. ويتناقص عدد الناس في ألمانيا في المدى البعيد ببطء غير متوقع. وتساهم الهجرة العالية في إبطاء عملية الإنكماش السكاني، وتقول الإحصاءات "سوف يعيش في المانيا عام 2060 ما يتراوح بين 67 مليون و73 مليون إنسان". ووفقا لتوقعات الإحصائيين ينخفض عدد الألمان ببطء كبير يفوق الحسابات السابقة. إذ صرح رئيس مكتب الإحصاء الاتحادي، رودريش إيغيلر بأن عدد الألمان سيتراوح عام 2060 بين 67،6 و73،1 مليون نسمة. في حين أظهرت حسابات المكتب التي أجراها عام 2009 أن العدد اقل بمليونين او ثلاثة ملايين 65 الى 70 مليون. ولكن تبين للمكتب ان الهجرة العالية خلال السنوات الخمس الماضية أبطأت تراجع عدد السكان ليصبح طويل الأجل، وأن عدد كبار السن والمُعمِّرين سيزداد مستقبلاً في المانيا بشكل ملحوظ. مكتب الإحصاء الفيدرالي وتبدل الأعمار سيبلغ عام 2060 عدد المواطنين الذين اعمارهم 65 وما فوق بين 22 و23 مليون إنسان، أي أن كل ثالث شخص في المانيا سيصبح من هذه الفئة العمرية مقارنة مع كل خامس اليوم. وهناك في الوقت الحاضر 15 مليون شخص في ألمانيا تحت سن العشرين، وستتقلص هذه الفئة العمرية الى 11 أو 12 مليون عام 2060. أي أن نسبتها ستتراجع بالنسبة لمجمل عدد السكان من 18 في المئة الى 16 في المئة. كذلك سيتقلص إعتباراً من 2020 عدد القادرين على العمل الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عاما. وفي حين كانوا 49 مليون مواطن الماني عام 2013، سيتراجع عددهم عام 2060 الى ما بين 34 و38 مليون فقط. وبذلك تنخفض نسبة المواطنين بين 20 و64 عاما حيال مجموع السكان من 61 في المائة الى 51 أو 52 في المائة. دراسة معهد بيرتلسمان حول الفقر من جهتها نشرت مؤسسة بيرتلسمان Bertelsmann في 10 أيار الجاري نتيجة دراستين أظهرت أن كل خامس طفل في المانيا عرضة لخطر الفقر، وأنه يعتبر مهجوراً، كي لا نقول منبوذا، ولا يتم إشراكه في الحياة الإجتماعية، وأن الدعم الحكومي للأسر غير المستقرة احوالها الإقتصادية لا تأخذ بعين الإعتبار تأمين إحتياجات الطفل. وجاء في الدراسة ان في جمهورية ألمانيا الاتحادية 2,1 مليون طفل تحت سن 15 يعيشون في أسر دخلها تحت خط الفقر. وأظهر مسحاً أجراه معهد سوق العمالة وتأمين الوظائف(IAB) تعريفاً للفقر ومعناه بالنسبة لحياة الأطفال اليومية: وأنه يتميز بالهجر وبعدم المشاركة بالحياة الإجتماعية. بحث موضوع الفقر وفي دراسة موازية لباحثات في موضوع الفقر قامت به مجموعة من جامعة فرانكفورت وإستند إلى عدد من المقابلات المتعمقة مع آباء وأمهات ومهنيين، تبين ان نظام الدعم الحكومي لا يعالج موضوع الفقر ولا هو موجه للقضاء عليه او التخفيف من عواقبه. وأكدت الدراستان على وجود نقص في ملابس الشتاء لدى كل طفل من اصل عشرة في العائلات التي تحصل على مساعدات إجتماعية، وان ثلاثة من كل اربعة اطفال من هذه الأسر يتعذر عليهم التمتع بعطلة لا تتعدى مدتها أسبوعا واحدا في السنة (اي خارج المنزل أو في مدينة أخرى او منتجع) وأن هذه الفئة تشكل 21 في المائة. وخلصت الدراستان الى وجود مستوى عال من الفقر في المانيا مخفي، غير ظاهر للعيان، لأن الأسر على الرغم من دخلها المنخفض جدا لا تحصل على معونات إجتماعية أو لا تتقدم بطلب الحصول على إعانة إجتماعية. وأنه بمقدور الدولة النجاح في رفع وضع نصف مليون طفل فوق خط ومستوى الفقرإذا إعتمدت نهجاً موجها يأخذ أوضاع هذه الفئة من المواطنين بعين الإعتبار ويقدم الدعم الكافي لحياة أكثر عدالة حيال الأطفال. (خاص "لبنان 24" - برلين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك