تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل ينجح أوباما في فرصته الأخيرة؟

Lebanon 24
10-03-2016 | 02:47
A-
A+
هل ينجح أوباما في فرصته الأخيرة؟
هل ينجح أوباما في فرصته الأخيرة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد الفشل في الوساطة للتوصل إلى اتفاق بين اسرائيل والفلسطنيين، ينظر الرئيس الأميركي باراك أوباما، مع اقتراب موعد مغادرته البيت الأبيض، في وضع خطّة من شأنها المحافظة على مبدأ "حلّ الدولتين" (two-state solution) بالحدّ الأدنى، على أن يستكملها خلفه. وحسب ما أفاد به مسؤولون أميركيون، يناقش البيت الأبيض حالياً ما إذا على أوباما أن يرسم الخطوط العريضة للإتفاق المنشود، وذلك من خلال الاستحصال على قرار من مجلس الأمن الدولي أو من خلال خطاب رئاسي. بالطبع، لا يسعى أوباما الى إعادة إحياء المفاوضات المباشرة بقدر ما يسعى الى بلورة اقتراحات وزير خارجيته جون كيري. ويشرح المسؤولون انه من شأن القرار الاممي أن يمنح شرعية مستدامة للتسويات التي أحاكها كيري في مجالسه الخاصة مع اسرائيل والفلسطينيين، فضلا عن استيفاء دعم دولي لسلّة الحلول المقترحة الآيلة إلى تأطير أي اتفاق قد يحصل بين الطرفين. بيد أنّ هذه المشاورات المتعثّرة لم تطمئن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولاسيّما أنّها قد تؤدي الى مزيد من التوتر في العلاقة مع الرئيس الاميركي. هذا وكان نتنياهو قد رفض دعوة للقاء اوباما في الـ18 من الشهر الجاري في واشنطن. وسرعان ما عللّ عدد من المسؤولين هذا الرفض على أنّ نتنياهو لم يشأ لقاء الرئيس الاميركي قبل وضع النقاط على الحروف في ما يتعلّق بالاتفاق حول المساعدات الاميركية للجيش الاسرائيلي، اتفاق من شأنه التعويض على اسرائيل عقب التفاهم حول النووي الايراني. وفي حين يتملّص نتنياهو من دعمه "حلّ الدولتين"، خاصة بعد انتخابه مجدداً على رأس السلطة التنفيذية الاسرائيلية، تأتي موجة هجمات الفلسطينيين ضد الاسرائيليين لتقوّض مواقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وبالعودة الى تاريخ الولايات المتحدة الرئاسي، نرى كيف خاض الرئيس رونالد ريغين حوارا مع منظمة التحرير الفلسطينية قبيل انتهاء ولايته. أما بيل كلينتون وجورج بوش الأبن، فقد حاولا استلحاق اتفاق للسلام قبل مغادرة البيت الأبيض. فهل يبذل اوباما جهدا أخيرا يكون له ارتدادات سياسية، وهو الذي أكّد ارتكاز سياسته الخارجية على عقد سلام بين اسرائيل والفلسطينيين؟ أمّا في اسرائيل، فيرفض المسؤولون التعليق على أي تحرّك قد يلجأ اليه أوباما، مؤكدين على ضرورة المفاوضات الثنائية للتوصل الى الاتفاق المنشود. هذا وأظهرت المناوشات الاخيرة بين اوباما ونتنياهو افتقاد الثقة المتبادلة بينهما. أمّا اليوم، فتتوجّه الانظار الى اللقاء المزمع عقده بين وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعلون ونظيره الاميركي آشتون كارتر في البنتاغون الاسبوع المقبل. (نيويورك تايمزـ ترجمة "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك