تتوالى الحوادث الغريبة على متن الطائرات والتي مهما كانت صغيرة وبسيطة تشكّل هلعًا للركاب، وذلك بعد إسقاط عدد من الطائرات وكثرة الإعتداءات والتهديدات بـ"إرهاب الجو".
الذعر والصدمة كانا واضحان بين الركاب الذين كانوا على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الفرنسية "Air France" والتي كانت متجهة من إسطنبول إلى باريس، وتحمل الرحلة رقم 1891.
وفي التفاصيل التي نشرتها صحيفة "دايلي ميل" هو أنّه "بعد إقلاع الطائرة وتخطيها نصف المسافة، تحرّك شيء ما داخل حقيبة راكبة، وتبيّن فيما بعد أنّها تخبئ طفلاً. فما كان من طاقم الطائرة إلا أن سارعَ إلى اقتياد المرأة والطفل البالغ من العمر عامًا واحدًا إلى مقدّمة الطائرة".
الشركة الفرنسية أوضحت أنّ طاقم الطائرة طلبَ حضور عناصر أمنية إلى مطار شارل ديغول الدولي، للتصرّف مع المرأة بعد أن تحطّ الطائرة.
من جهتها، أوضحت السلطات الفرنسية أنّ الطفل لم يكن يملك جواز سفر ولم تقتطع له تذكرة للسفر وقد فتحت تحقيقًا بالحادث.
توازيًا، قال شهود عيان إنّ الطائرة أقلعت من مطار أتاتورك، وفي منتصف الطريق شوهد تحرك غريب بالقرب من المرأة، ليكتشف راكب أنّ طفلاً موجودًا بالسر مع المرأة.
وقال شاهد آخر لموقع "Planet" الفرنسي إنّ المرأة كانت تجلس في الجزء الخلفي من الطائرة ومعها حقيبة أشبه بكيس قماشي، وقد عمدت إلى فتحه، فشاهد الراكب الجالس بقربها شيئًا ما يتحرك داخلها، ما شكّل له صدمة وخوف كبيرين.
أمّا المضيفة التي قدمت مسرعة لتكتشف وجود طفل، فأشارت إلى حصول بلبلة بين الركاب، إلا أنّ الطاقم اقتادَ المرأة والطفل الذي لم تحدد هويته بعد إلى مقدّمة الطائرة لتسليمهما للشرطة فور الوصول إلى باريس. هذا ولم يرسل الطاقم أي رسالة صوتية لطمأنة الركاب بدأوا يتبادلون النظرات ويسألون بعضهم عمّا حصل، بحسب شاهد كان على متن الطائرة.
(planet – dailymail)