تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مأساة أب يرفض استلام جثة إبنه "الداعشي"

Lebanon 24
13-03-2016 | 08:59
A-
A+
مأساة أب يرفض استلام جثة إبنه "الداعشي"
مأساة أب يرفض استلام جثة إبنه "الداعشي" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"لا أرغب في تسلم جثة ابني الإرهابي إلا في حال أجبرتني السلطات التونسية على ذلك، أما قلبي فينفطر حزنا على تلك الأرواح البريئة التي سقطت في بن قردان.. فليسامحني التونسيون وعائلات الشهداء".. بهذه الكلمات تحدث علي الميلي. هذا الأب أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلن رفضه القاطع تسلم جثة ابنه الذي سقط خلال المواجهات التي شهدتها مدينة بن قردان جنوب شرق تونس بين عناصر مسلحة تنتمي لتظيم "داعش" كانت تخطط لإقامة "إمارة إسلامية" وقوات الجيش التونسي الاثنين 7 آذار 2016، وأسفرت عن سقوط العشرات. علي الميلي، وإن لم يخف حزنه وقهره على وفاة فلذة كبده الصحبي الميلي، ابن الثلاثين عاماً والأوسط بين إخوانه الذكور والذي ترك زوجته وهي عروس لم تكمل السنتين من الزواج وابنته الرضيعة والتحق بصفوف التنظيمات الجهادية في ليبيا، إلا أنه كان حازماً في رفض ما أسماه "بالجرم" و"العمل الإرهابي الذي اقترفه ابنه في حق نفسه وعائلته وفي حق الشعب التونسي بأسره". 6 أشهر على اختفائه لطيفة الميلي والدة الصحبي توجهت بدورها بنداء للشعب التونسي "كي يسامح ابنها ويغفر لكل العائلة التي لم تقترف أي ذنب"، على حد قولها. وعبرت بدورها عن صدمتها ما أقدم عليه ابنها، وأضافت: "يوم الاثنين جلب لي أحد الجيران الهاتف وأطلعني على صورة ابني التي وقع تداولها ضمن صور الإرهابيين الذين سقطوا خلال المواجهات في بن قردان، وقد تعرفت على جثته، وكانت الصدمة بالنسبة لي ولكل العائلة". السيدة لطيفة تؤكد أن ابنها الذي درس في الجامعة لمدة سنتين ثم فتح له والده مطعما بجهة "طوزة" من محافظة المنستير بالساحل الشرقي التونسي، لم يكن سلوكه مثيراً للشبهات، لاسيما وأنه تزوج ورزق ببنت وكان يعيش حياة مادية جيدة ويملك منزلاً، لكن أخباره انقطعت فجأة منذ نحو 6 أشهر واتصل بعائلته بعدها، ليخبرهم أنه في التراب الليبي، ولم يتردد والده حينها بإعلام الشرطة في تونس. مواجهات دامية وكانت مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا، قد شهدت خلال الأيام الماضية مواجهات دامية بين قوات الأمن والجيش التونسي ومجموعات مسلحة استهدفت المدينة بهدف السيطرة عليها وإقامة "إمارة داعشية" بحسب ما أكده رئيس الحكومة التونسي. وبالرغم من عودة الهدوء الحذر في المدينة واستئناف أهالي بن قردان لحياتهم الطبيعية، إلا أن حالة من الاستنفار الأمني لاتزال متواصلة، تحسباً لهجمات انتقامية، حيث أعلنت الداخلية التونسية السبت 12 آذار عن سقوط نحو 49 عنصراً مسلحاً منذ بدء العملية الأمنية وإيقاف 9 آخرين. (هافينغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك