ولفتت رينانون، المراسلة الملكية المعتمدة، في تقريرها إلى أن كيت أكدت أنه عُثِّر على خلال محتمل أن تتحول إلى ورم سرطاني، بعد خضوعها لعملية جراحية في البطن.
وأثار استخدام عبارة "خلايا محتمل أن تتحول إلى ورم سرطاني" حالة من الجدل بين المستخدمين، فمنهم اعتبر أن هذه المعلومة دليل قاطع أن كيت لم تكن مصابة بالسرطان، خاصة وأن رينانون تعرف بسمعتها
الطيبة، كما أنها أحد أعضاء مجموعة شبه رسمية من صحفيين ملكيين يعملون لصالح وسائل إعلام بريطانية.
وما أكَّد النظريات، عدم تصحيح
القصر الملكي لمعلومة "الخلايا" في تقرير رينانون؛ ما يعطي مصداقية للنظريات المحيطة بالأميرة.
وكانت أميرة ويلز قد شاركت خبر إصابتها بالسرطان في رسالة فيديو في آذار. ووصفت التشخيص بأنه "صدمة كبيرة" وقالت إنها والأمير
ويليام "يبذلان قصارى جهدهما لمعالجة وإدارة هذا الأمر بشكل خاص من أجل عائلتما الصغيرة".
وفي أيلول الماضي، كشفت كيت أنها أكملت العلاج الكيميائي. وقالت في ذلك الوقت: "على الرغم من أنني أنهيت العلاج الكيميائي، إلا أن طريقي نحو الشفاء والتعافي الكامل طويل ويجب أن أستمر في التعامل مع كل يوم كما يأتي". (البوابة)