تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

...5 سنوات على الثورة السورية

Lebanon 24
15-03-2016 | 15:37
A-
A+
...5 سنوات على الثورة السورية
...5 سنوات على الثورة السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سواء أنتجت اجتماعات جنيف حلاً أم لا، وسواء شهد العام 2016 نهاية الحرب أم لا، فإنّ من يدّعي التوقع بمسار الأزمة السورية واهم. واهمٌ لأن القادر على التوقع أو التحليل كما يحلو للبعض تسميته، يجب أن يكون قادراً على قراءة حاضر الأزمة السورية وماضيها، وهنا تكمن المشكلة. فتأريخ الحرب السورية قد لا يكون بالمهمة السهلة، خصوصاً في السنوات الأولى لإندلاعها: هل كانت فعلاً ثورة شعبية لتحقيق العدالة الإجتماعية والحصول على الحرية، أم هي مؤامرة خارجية لإضعاف سوريا، أو ساحة لتقاتل الأعداء كما قال البعض، أو ميدان لاستعادة دور فقدته قوى إقليمية، أو أرض لتحسين شروط التفاوض في ملفات قوى إقليمية أخرى، أو ربما كلّ ذلك. لكن الثابت للقول والذي لا يستطيع أن ينكره أصدقاء النظام السوري أو حلفاء المعارضة السورية، أنّ الحرب السورية أدخلت إلى معادلة الحروب معادلات جديدة وغريبة. فعلى أرضها أوجد جيشٌ عدو للجميع ويقاتل بالوكالة عن الجيوش التقليدية، وأشهر عداءه للبشر والحجر والحضارة والتراث والثقافة ورسالة الدين والتعايش، جيش لا يقرأ إلّا بقاموسه، ويريد أن يدفن آلاف السنين من التقدم والرقي للعودة بالبشرية إلى ما قبل الجاهلية: إنّه تنظيم "داعش". ومن مفارقات الحرب السورية أيضاً، الإنتقال من حرب العصابات إلى حرب الدول، فمن الحرب بين الجيش السوري وجماعات المعارضة، إلى حروب دول على أرض سوريا، كان بنتيجتها أن عادت روسيا بقوّة إلى الساحة الدولية مسقطةً واقع الأحادية الدولية وفارضةً نفسها لاعباً أساسياً في حلّ الأزمة السورية وراعياً للتسوية بشروطها ومقترحاتها. وكما أن الحرب كانت مفتوحة على كلّ المحيط الجغرافي، فإنّ التسوية لا يمكن أن تعني الأرض السورية فقط وإلّا هي تسويات موقتة. وتبقى النقطة العالقة الأخيرة في الذكرى الخامسة لاندلاع الأحداث السورية، هو هاجس التقسيم، بعد كلام روسي عن روسيا الإتحادية، وان كان مفهوم الدول الإتحادية في القاموس الغربي يختلف عن مفهومنا الطائفي. وبطبيعة الحال فإنّ من يريد التقسيم لسوريا يبحث عن فتيل لإشعال هذا الكأس، ويطرق الباب الكردي. إلّا أنّ ما يجهله البعض أنّ التاريخ الكردي يسجل الكثير من البطولات، فمن المهم التذكر أنّ أهم زعماء الثورة السورية ضدّ الإنتداب الفرنسي التي أوصلت سوريا إلى الإستقلال، كان كردياً، وهو الزعيم إبراهيم هنانو، وبطل معركة ميسلون يوسف العظمة وغيرهم.... وبالتالي اللعب على الوتر الكردي لإنجاح خيار التقسيم قد لا يكون في محله. (بقلم ريمان ضو)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك