أعلن الرئيس الأميركي المنتخب
دونالد ترامب، أنه اختار
بام بوندي المقربة منه وعضو فريق الدفاع عنه خلال المحاكمة
البرلمانية التي كانت ترمي لعزله عام 2020، لتولي منصب وزيرة العدل بعد انسحاب مرشحه المثير للجدل مات غيتز.
وشغلت بوندي البالغة من العمر 59 عاماً منصب
المدعي العام في فلوريدا، ثالث أكبر ولاية من حيث عدد السكان في البلاد، من 2011 إلى 2019. وكانت بوندي أول امرأة تشغل هذا المنصب، وقد حصلت على تأييد من المرشحة السابقة لمنصب
نائب الرئيس سارة بالين.
ودعمت في عام 2016 ترامب ضد مرشح من ولايتها
ماركو روبيو.
كذلك كانت جزءاً من فريق الدفاع عن ترامب خلال محاكمة عزله الأولى، والتي اتهم فيها بالضغط على أوكرانيا لإجراء تحقيق فساد حول الرئيس الحالي
جو بايدن، من خلال حجب المساعدات العسكرية، فيما برأ
مجلس الشيوخ ترامب لاحقاً.
وفي الآونة الأخيرة، ساعدت بوندي في قيادة الذراع القانونية لمعهد سياسة أميركا أولاً، وهو مركز أبحاث عمل أفراده عن كثب مع حملة ترامب للمساعدة في تشكيل السياسات لإدارته المقبلة.
ووفق صحيفة "الغارديان"
البريطانية، كشف أشخاص مطلعون أن مستشاري ترامب أخبروه أن بوندي تعتبر بديلاً جيداً لغيتز لأن لديها حلفاء في الحزب
الجمهوري وداخل "عالم ترامب". (العربية)