عيّن الرئيس الأميركي المنتخب
دونالد ترامب، الأربعاء، مساعده السابق بيتر نافارو الذي تم سجنه في عهد إدارة
جو بايدن، مستشاراً كبيراً للتجارة والتصنيع في
البيت الأبيض القادم، واختار حليفاً مخلصاً للمساعدة في تنفيذ خطة واسعة للتعريفات الجمركية.
وشغل نافارو منصب المستشار التجاري للبيت الأبيض في ولاية
ترامب الأولى. وأدى ذلك في النهاية إلى قضاء نافارو حكماً بالسجن لمدة أربعة أشهر لرفضه الامتثال لأمر استدعاء
الكونغرس المتعلق بهجوم 6 كانون الثاني 2021 على مبنى الكابيتول.
وبعد ساعات فقط من إطلاق سراح نافارو من السجن في يوليو، حظي باستقبال حار من قبل الجمهوريين خلال خطابه في وقت الذروة الذي أيد فيه ترامب لولاية ثانية في المؤتمر الوطني
الجمهوري لعام 2024 في ميلووكي.
وقال ترامب: "يسعدني أن أعلن أن بيتر نافارو، الرجل الذي عومل بشكل فظيع من قبل الدولة العميقة، أو أياً كان ما تود تسميته، سيشغل منصب كبير مستشاري للتجارة والتصنيع".
ونشر ترامب على موقع Truth Social في إعلانه عن دور نافارو الجديد وقال: "خلال ولايتي الأولى، كان قِلة من الناس أكثر فعالية أو إصراراً من بيتر في فرض قاعدتي المقدستين، اشترِ أميركيًا واستأجر أميركيًا. لقد ساعدني في إعادة التفاوض على صفقات تجارية غير عادلة مثل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية واتفاقية التجارة الحرة بين
كوريا والولايات المتحدة (KORUS)، وحرك كل إجراءات التعريفات الجمركية والتجارة الخاصة بي بسرعة..."
وأضاف الرئيس المنتخب أن "منصب المستشار الأول سيسمح لنافارو باستخدام خبرته ومهاراته الواسعة في التحليل السياسي والإعلامي لدفع أجندة ترامب التجارية إلى الأمام".