تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما معنى إعلان واشنطن أن "داعش" ارتكب حرب إبادة؟

Lebanon 24
19-03-2016 | 07:13
A-
A+
ما معنى إعلان واشنطن أن "داعش" ارتكب حرب إبادة؟
ما معنى إعلان واشنطن أن "داعش" ارتكب حرب إبادة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية، في عددها الإلكتروني الأخير، أن إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن داعش يرتكب حرب إبادة في المناطق التي يسيطر عليها، خطوة متأخرة طال انتظارها. فقد قال كيري مساء الخميس الماضي "أود التأكيد اليوم على قناعتي بأن داعش مسؤول عن حرب إبادة بحق مجموعات عرقية تقيم في مناطق خاضعة لسيطرته، كالإيزيديين والمسيحيين والشيعة". تحذيرات قديمة وتلفت المجلة إلى أنه في آب 2014، عندما شنت الولايات المتحدة أولى غاراتها الجوية ضد مقاتلي داعش في العراق، برر كيري ذلك التصعيد بأنه يأتي رداً على أعمال داعش التي تحمل كل المؤشرات التحذيرية من حرب إبادة. وتقول المجلة أنه إذا كانت العمليات القتالية التي نفذها الأميركيون تهدف لتفادي وقوع مجازر بحق الأقليات، فهي وبكل وضوح، فشلت. فقد سبق كيري في اتهام داعش بارتكاب حرب إبادة، في الأشهر الأخيرة، كل من الاتحاد الأوروبي ومتحف الهولوكوست الوطني الأميركي، عندما أعلن هؤلاء أن حملة داعش ضد أقليات عرقية ودينية، ومنها اضطهاد وقتل مسيحيين آشوريين وإيزيديين، تعد "حرب إبادة". تصويت وفي بداية الأسبوع الماضي، انضم مجلس النواب الأميركي إلى تلك الدعوات، عندما صوت جميع أعضائه على قرار يقضي باعتبار الحرب التي يشنها داعش ضد أقليات" حرب إبادة". وكانت تلك ثالث مرة يربط فيها مجلس النواب الأميركي داعش بهذه الصفة، علماً أن القرار غير ملزم. وبعدما تتساءل "ذا أتلانتيك" عن السبب الذي منع البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية من اتباع نفس الخطوة على الفور، تقول إنها قضية معقدة، مذكرة بأنه سبق لكيري أن تمسك بعدم توصف ما يجري في العراق وسوريا بأنه حرب إبادة. مشكلة ومع ذلك، تقول المجلة أنه ليس واضحاً بعد ما إذا كان هذا الإعلان يفرض التزامات قانونية، وخصوصاً أن المشكلة تكمن في أن داعش ليس دولة، لأن اتفاقية عام 1948 الخاصة بتوصيف حرب الإبادة، تستند، حسب ما قالة خبير قانوني "إلى مفهوم أن الدول فقط هي التي ترتكب مثل تلك الجرائم". وتشير "ذا أتلانتيك" إلى أن أية قرارات بشأن خطوات يمكن اتخاذها ضد داعش تتأثر بالنتائج المدمرة لغزو ليبيا بقيادة أميركية في عام 2011، والذي نفذ استناداً الى اقتناع بأنه سيمنع ارتكاب مذابح. كما يأتي الإعلان بعد عام تقريباً من امتناع الكونغرس عن المصادقة على اقتراح باستخدام القوة العسكرية، والذي كان من شأنه أن يمنح الرئيس أوباما تصريحاً بمواصلة حملة القصف ضد أهداف لداعش. ضغط شعبي ورغم ذلك، تقول المجلة إن قرار مجلس النواب الأميركي لن يشكل ضغطاً شعبياً على البيت الأبيض للتحرك فحسب، وإنما قد يحقق أيضاً بعض الأهداف السياسية. فإن ربط "حرب إبادة" بداعش يوفر تبريراً منطقياً أوسع لتصعيد القتال ضد التنظيم الإرهابي، وهو الأمر الذي دعا إليه عدد من المشرعين والساسة الأميركيين، على ما قال جون هدسون في مجلة "فورين أفيرز". (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك