تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إيران تقيم تمثالا للبحارة الأميركيين الذين اعتقلتهم!

Lebanon 24
19-03-2016 | 10:17
A-
A+
إيران تقيم تمثالا للبحارة الأميركيين الذين اعتقلتهم!
إيران تقيم تمثالا للبحارة الأميركيين الذين اعتقلتهم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة "تلغراف" البريطانية، أن إيران تسعى لبناء تمثال للبحارة الأميركيين الذين اعتقلتهم، ما قد يثير غضباً في الولايات المتحدة، عبر استغلال الاختطاف، لـ"جذب السياح". وأضافت الصحيفة في تقرير لها، إن الحرس الثوري الإيراني هو صاحب خطة البناء، التي سيستغلها الجمهوريون في الولايات المتحدة، وخصوصا أولئك المعارضين للاتفاقية مع إيران. وقال علي فودوي، قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، إن النصب سيكون مكانا لـ"جذب السياح"، مضيفا إن هناك الكثير من الصور الكبرى لاختطاف جنود المارينز، مؤكدا سعيه لبناء رمز يخلد هذه الحادثة، بحسب تصريحات لوكالة "أنباء دفاع إيران". وأشارت "تلغراف" إلى أن بناء التمثال يأتي ضمن سلسلة من الأحداث التي تدل على أن الحرس الثوري ما زال لاعبا كبيرا داخل إيران، موضحة أنه يتوقع أن يبنى على جزيرة "خرج"، قرب مكان اعتقال البحارة. ويتوقع أن يأتي التمثال كمحطة توقف للمسافرين في رحلة "رحيان نور"، التي وصفتها "تلغراف" بأنها شبه إجبارية على مؤيدي النظام، الذين يذهبون للمناطق التاريخية من الحرب الإيرانية العراقية، ويزورون قتلى الجيش الإيراني. وأشارت "تلغراف" إلى أن فودوي يعمل رئيساً للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري، وهي منفصلة عن الجيش الإيراني، وتبلغ المرشد الأعلى مباشرة، لا الرئيس المنتخب. وكان اعتقال البحارة العشرة في كانون الثاني حادثة استغلها المتشددون كنصر على الولايات المتحدة، وقدمت كدليل على أن إيران ما زالت تعادي أميركا رغم الصفقة، إذ قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي إن اختطاف البحارة كان "عملا إلهيا"، وكرم المساهمين فيه. واعتقل البحارة تحت التهديد بإطلاق السلاح، إلا أنهم أطلقوا بعد ذلك بيوم، بسبب مكالمات بين وزيري الخارجية الأميركي جون كيري، ونظيره الإيراني جواد ظريف. وبينما أبدت إدارة أوباما غضبها من الحادثة، فقد قال مسؤولون إن تبادل البحارة كان دليلا على أن الاتصالات بين البلدين تحسنت بعد سنوات من القطيعة. إلا أن الجمهوريين، ومن بينهم دونالد ترامب، لاموا البيت الأبيض، واتهموا الرئيس باراك أوباما بالضعف في وجه الغطرسة الإيرانية، إذ قال ترامب: "هؤلاء الشباب كانوا على ركبهم وأيديهم في وضعية مهينة، وكانت وراءهم عصابات مسلحة، ثم تريدون أن نقول إن الأمور على ما يرام؟ الأمور ليست على ما يرام"، واصفا ذلك بقلة الاحترام. ويعاني متشددو إيران من الضغوط بعد المفاوضات الناجحة للاتفاقية النووية، وانتصار الحلفاء المعتدلين نسبيا للرئيس روحاني في انتخابات الشهر الماضي. (عربي 21 - تلغراف)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك