تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أردوغان: هناك من يعمل لتقويض السلام في البلقان

Lebanon 24
14-05-2015 | 05:12
A-
A+
أردوغان: هناك من يعمل لتقويض السلام في البلقان
أردوغان: هناك من يعمل لتقويض السلام في البلقان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى وجود جهات - لم يسمها- تسعى لتقويض أجواء السلام في البلقان، قائلاً: "بلادنا عانت كثيرًا من الإرهاب، لذا فإننا نعلم ثمنه جيدًا، لا نريد أن يدفع البلقان أو أي بلد في العالم مثل هذا الثمن، بغض النظر عن الانتماءات الدينية أو العرقية للبلقان وغيره من دول العالم". وتابع أردوغان الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الألباني بويار نيشاني في القصر الرئاسي بالعاصمة الألبانية تيرانا، أن "تركيا تولي أهمية لإحلال السلام وتحقيق الازدهار والاستقرار في البلقان"، مضيفاً: "نتمنى انتهاء التوتر المستمر في جمهورية مقدونيا على وجه الخصوص؛ من خلال الحوار وعدم الإضرار بأجواء السلام التي تحققت بفضل اتفاقية أوخريد". وأوضح أردوغان أن مسيرة تركيا في مكافحة الإرهاب مستمرة منذ 30 عاماً، لافتاً إلى عدم وجود منتصر أو خاسر للإرهاب، فكلا الجانبين سيكون خاسراً. وتطرق الرئيس التركي إلى التطورات التي تشهدها سوريا والعراق، مبيناً أن أكثر من مليوني لاجئ يعيشون حالياً في تركيا، قائلاً: "نشاهد جميعا كيف يلقى المهاجرون حتفهم لدى غرق قواربهم في البحر المتوسط وبحر إيجة. ومع الأسف فإن الموقف الذي يتخذه الاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص واضح، وبصفتي رئيسا لدولة تتفاوض على عضوية الاتحاد الأوروبي؛ أتساءل هل سنقف مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث لهؤلاء؟ أليس التوصل لحل لهؤلاء البشر دين على عاتق الدول المتقدمة؟". كما أبدى أردوغان سروره لافتتاح جامع "قلعة بريزا" التاريخي، المُنشأ من قبل وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا"، والذي اعتبره ميراثا ثقافيا مشتركا بين البلدين، في ألبانيا. وذكر أردوغان أن بلاده أخذت على عاتقها مهمة هامة في مرحلة دعم انضمام ألبانيا لحلف الشمال الأطلسي "ناتو"، وأنهما الآن في الناتو سوياً، لافتاً إلى الأهمية البالغة للتعاون والعمل المشترك بين تركيا وألبانيا، مضيفاً "حجم التبادل التجاري بين البلدين حالياً 430 مليون دولار أميركي" لكننا نطمح الى مضاعفة الرقم في وقت قصير. بدوره، استنكر الرئيس الألباني التطورات الأخيرة التي تشهدها مقدونيا، مؤكداً ضرورة عدم السماح بمزيد من التصعيد للأزمة التي تشهدها. وأشار إلى أن مسألة مكافحة الإرهاب والمقاتلين الأجانب تشكل مشكلة هامة، قائلاً "إن البلدان متحدة فيما بينها بخصوص الإرهاب، وكنا من البلدان الأولى التي قدمت الدعم ضد داعش، وسيتواصل هذا الدعم". إلى ذلك، وقع وزيرا داخلية البلدين اتفاقية تهدف إلى العمل المشترك لمكافحة الجرائم المنظمة والإرهاب بين البلدين. وتجدر الإشارة إلى أن مقدونيا شهدت قبل عدة أيام اشتباكات مسلحة استمرت 28 ساعة بين عناصر الشرطة ومجموعة من المسلحين، راح ضحيتها 8 من عناصر الشرطة، وإصابة 37 آخرين، فضلاً عن مقتل 14 من المهاجمين المسلحين. هذا ومن المًقرّر أن تبدأ ورشة العمل التّابعة لجمعية الدّيانة في تركيا (TDV) خلال هذا الشّهر، بإنشاء أكبر جامعٍ للمُصلّين وسط العاصمة الألبانية "تيران" حيث سيتمّ إطلاق اسم "نمازغاه" على المسجد. وفي هذا السّياق، قام رئيس الوزراء الألباني "إدي راما" بتسليم عقد النّنازل عن قطعة الأرض التي من المُقرّر أن يتمّ بناء المسجد عليها إلى رئيس جمعية مسلمي ألبانيا "إسكندر بروجاي" ليكتمل بذلك الإجراءات القانونية لعملية البناء الذي سيستمرّ لمدّة 3 سنوات. وأفاد رئيس الوزراء الألباني خلال مشاركته في حفل تسليم عقد التّنازل عن قطعة الأرض إلى جمعية مسلمي ألبانيا، بأنّ العاصمة الألبانية سوف تحتضن أكبر جامع في منطقة البلقان، شاكراً في هذا الصّدد جمعية الأديان في تركيا للدّعم التي قدّمتها من أجل إنشاء هذا الجامع. (لبنان 24 – أنقرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك