تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بالفيديو.. الشرطة المصرية تُحرق 3 منازل مؤيدين لـ"مرسي"

Lebanon 24
21-03-2016 | 12:18
A-
A+
بالفيديو.. الشرطة المصرية تُحرق 3 منازل مؤيدين لـ"مرسي"
بالفيديو.. الشرطة المصرية تُحرق 3 منازل مؤيدين لـ"مرسي" youtube 1
Documents 26251
Documents 26251 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشعلت عناصر من الشرطة المصرية النيران في منازل بعض المعتقلين على ذمة قضايا سياسية بقرية البصارطة بمحافظة دمياط (شمال القاهرة) فجر الإثنين 21 آذار 2016، بحسب ما أفاد المرصد المصري للحقوق والحريات التابع للجنة العدالة السويسرية. وأشار المرصد في بيان له إلى أن قوة أمنية تتكون من 10 سيارات تابعة للشرطة داهمت القرية فجر اليوم وأشغلت النيران في منازل كل من مريم ترك، والسيد أبوعيد، وسامي الفار. مداهمة القرية في البداية داهمت قوات الشرطة منزل مريم ترك المعتقلة منذ أيار الماضي وقامت بإشعال النيران في المنزل الذي كان خالياً من السكان وقت الهجوم بعد تفتيشه. وترك هي إحدى معتقلات ما يُعرف بقضية "بنات دمياط" التي اعتقلت بتاريخ 5 أيار 2015 الماضي وقد قُدمت إلى المحاكمة الجنائية وبرفقتها 12 أُخريات، بتهم تتعلق بالشروع في القتل والتظاهر وحمل السلاح والانضمام لجماعة محظورة. ثم قامت قوات الأمن بمداهمة منزل المعتقل السيد أبوعيد المكون من 3 طوابق، ثم أضرموا النيران فيه بعد تفتيشه وبعثرة محتوياته. وأبوعيد معتقل على ذمة عدد من القضايا الخاصة بالانتماء إلى جماعة محظورة منذ نحو 6 أشهر ومحتجز لدى قوات الأمن منذ ذلك التاريخ. وتكرر نفس المشهد في اقتحام منزل المعتقل سامي الفار، حيث تم إضرام النيران في أدواره الثلاثة. سابقة خطيرة ودعا المرصد المصري وزارة الداخلية للرد على واقعة حرق منازل المعتقلين "عمداً"، معتبرة ذلك يمثل جريمة جنائية تستدعي محاكمة المسؤولين عنها جنائياً. ودعا المرصد النيابة العامة المصرية إلى فتح تحقيق جاد ومحايد في مزاعم الأهالي والشهود العيان في قرية البصارطة بقيام أفراد تابعين لوزارة الداخلية بدخول مساكن المواطنين عمداً دون إذن والعبث بمحتويات المنازل وإضرام النيران عمداً فيها، الأمر الذي لا تقف خطورته فقط على أسر المعتقلين وإنما يمتد إلى باقي المجتمع. وانتقد التحالف الثوري لنساء مصر حرق منازل المعتقلين، وقالت منال خضر، منسقة التحالف، إن "السيسي (الرئيس المصري) لم يرد في عيد الأم أن يصبح على أمهات مصر إلا بحرق 3 منازل لأسر المعتقلين". الداخلية تنفي من جانبه، نفى فيصل دويدار، مدير أمن دمياط، في تصريحات صحفية، وجود أي علاقة للأمن بالحرائق التي نشبت في بيوت المعتقلين الثلاثة. وقال دويدار، إن "قوات الأمن شنّت حملة صباح اليوم على قرية البصارطة لضبط عدد من المطلوبين على ذمة قضايا، والصادر في حقهم أوامر ضبط وإحضار"، متهمًا عناصر من جماعة "الإخوان المسلمين" بافتعال الحرائق عقب رحيل قوات الشرطة "لإلصاق التهمة بالأمن والأهالي". في حين أطلق مغردون "هاشتاغ" #البصارطة، أعربوا من خلاله عن رفضهم لتلك الممارسات، وتهكم بعضهم واعتبروا حرق منازل المعتقلين رداً على الهجوم الذي تعرضت له الشرطة المصرية في سيناء أمس الأول وأسفر عن مقتل نحو 20 ضابطاً وجندياً، وأعلنت "ولاية سيناء" التابعة لتنظيم "داعش" المسؤولية عن. (هافينغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك