تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

السيسي يرد على تهديد رهبان ببناء كنيسة

Lebanon 24
22-03-2016 | 01:21
A-
A+
السيسي يرد على تهديد رهبان ببناء كنيسة <br/>
السيسي يرد على تهديد رهبان ببناء كنيسة <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارا بإنشاء كنيسة جديدة بمدينة الإسماعيلية الجديدة، في وقت تصاعدت فيه أزمة الدير المنحوت بالفيوم، وهدد عدد من رهبانه بتدويل قضيته، بينما لزمت الحكومة الصمت إزاء قيام الرهبان بحرق لودر تابع لشركة "المقاولون العرب"، لدى قيامه بشق طريق مكان الدير، واكتفت بالتحقيق مع أحدهم أمام النيابة، دون أن تستكمل أعمال إنشاء الطريق. وقال رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، اللواء كامل الوزير - في زيارته لمدينة الإسماعيلية الجديدة، الاثنين - إنه جار العمل في الكنيسة التي أمر الرئيس السيسي ببنائها في المدينة. وفي سياق متصل، أعلن رهبان منطقة "وادي الريان" في الفيوم تحدي الكنيسة، وهددوا بتدويل قضية "الدير المنحوت". وهدد أثناسيوس الرياني، الراهب بدير الأنبا مكاريوس بالفيوم، بتدويل قضية الدير أو اللجوء الديني لأي دولة أجنبية، بعد ما أقر البابا تواضروس، بابا الكنيسة الأرثوذكسية، عدم تبعية الدير له على خلفية صراع بين رهبان الدير والدولة لشق طريق بأرضه تربط بين الواحات والفيوم. وقال مكاريوس - في تصريحات نقلتها صحيفة "الشروق" الاثنين -: "إجراءاتنا الآن، قد تصل - لو الأمور تصاعدت - للمطالبة بلجوء ديني لأية دولة أجنبية، وقبلها سنطلب بوجود لجنة دولية للتحكيم في الطريق والمشروع، ولدينا 3 طرق بديلة لحل الأزمة، لم يذكرها"، وفق الصحيفة. ومن جهتهم اتهم نشطاء نظام السيسي، وسلطات الانقلاب، بالميوعة والجبن مع الرهبان المخالفين على الرغم من الخراب الذي أحدثوه بمحمية "وادي الريان" الطبيعية، واستيلائهم على آلاف الأفدنة، فضلا عن تصديهم بالقوة للشركة المكلفة بإنجاز الطريق، ومنعها من استكمال العمل فيه، وحرق "اللودر"، بدون وجه حق. وكان البابا تواضروس، قال - في لقاء تلفزيوني، الأحد - إن "سكان الدير ليسوا رهبانا، والمكان ليس ديرا، وهم استولوا على أرض ليست ملكهم، وخالفوا حياة الرهبنة". وأمرت نيابة أبشواي بالفيوم بتجديد حبس ماهر عزيز حنا، الملقب بالراهب بولس الرياني، المتحدث السابق باسم "الدير المنحوت" في محمية وادي الريان. كما طلبت النيابة ضبط وإحضار 12 آخرين لاتهامهم بإشعال النيران في "لودر" تابع لشركة "المقاولون العرب"، المكلفة بتنفيذ طريق الفيوم الواحات، لاتهامهم بإعاقة تنفيذ مشروع الطريق الدولي، واستيلائهم علي آلاف الأفدنة دون حق. وكان الراهب بولس الرياني، وهو أحد رهبان الدير، قام بتسليم نفسه منذ أيام لاتهامه في عدد من الوقائع، وبلغت مجموع الأحكام الصادرة ضده نحو 30 سنة. فيما وجهت النيابة اتهامات بإشعال النيران في معدات تابعة للشركة المنفذة للطريق، وهي شركة "المقاولون العرب"، في أثناء استخدامها في إزالة جزء من سور واحة العيون للبدء في تنفيذ طريق الواحات عقب مغادرة حملة الإزالة التي قادها محافظ الفيوم، ومساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم. وكان مصدر كنسي أكد أن الرهبان المقيمين بصحراء الريان بمنطقة الدير المنحوت ليست لهم صفة قانونية، وأن هذا الدير غير معترف به من قبل الكنيسة الأم، وأن هولاء الرهبان استولوا على مساحات كبيرة من الأراضي تصل إلى 12 ألف فدان، وأقاموا عليها منشآت ومبان بالمخالفة لقوانين المحميات الطبيعية. في حين أكد محافظ الفيوم أنه لن يسمح بإعاقة تنفيذ الطريق الإقليمي من قبل الرهبان خاصة أنهم يحاولون عرقلة تنفيذ المشروع الحيوي. وقال والي اللواج، أحد عربان وادى الريان بالفيوم، إن المجموعة التابعة للدير المنحوت قامت بوضع يدها على 13 ألف فدان، وتم الاتفاق معهم على تقسيم العيون الموجودة داخل الدير على أن يلتزم كل طرف بالبروتوكول الذى وقع عليه الكنيسة والدير والسكان المحليون. وأضاف: "لكنهم نقضوا كل العهود"، مؤكدا أن الدير عبارة عن دولة داخل الدولة، ولا يستطيع أحد دخوله بسبب حمايته من قبل الخارجين عن القانون. وأضاف اللواج - خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشى ببرنامج "العاشرة مساء"، عبر فضائية "دريم"، مساء الأحد - أنه بعد إقامة السور المحيط للدير المنحوت على مدى 13 ألف فدان، تم اصطياد الحيوانات البرية النادرة المتواجدة فى المحمية، وانعدمت السياحة بالمنطقة. (البشير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك