دعا "تنظيم الدولة الاسلامية" حوالى 15 الف مدني في مدينة تدمر السورية إلى مغادرتها نتيجة وصول الإشتباكات إلى تخومها مع قوات الجيش الشوري عند مداخلها الغربية، وفق ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إلى أنه بقي 15 الف مدني في تدمر من أصل 70 الف قبل سيطرة التنظيم عليها موضحا أن "غالبية السكان فروا، ولم يبق إلا الفقراء منهم.
وأكد المرصد أن "داعش" عمد إلى "زرع كميات كبيرة من الألغام في محيط المدينة ومعظم أحيائها في محاولة لتأخير دخول قوات النظام اليها".
وتتواصل الإشتباكات العنيفة عند مداخل المدينة الغربية يرافقها قصف مكثف من الطائرات الحربية الروسية والسورية.
وفي هذا الإطار، ذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة واصلت تقدمها باتجاه مدينة تدمر بعد إحكامها السيطرة على جبل الطار غرب المدينة".