تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

البنتاغون وإسرائيل.. التونسيون "فئران مخبرية!"

Lebanon 24
01-04-2016 | 02:06
A-
A+
البنتاغون وإسرائيل.. التونسيون "فئران مخبرية!"
البنتاغون وإسرائيل.. التونسيون "فئران مخبرية!" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"هل يصنع القتلة الدواء"، فيلم وثائقي من المنتظر أن يكشف حقائق خطيرة أهمها تورط بعض المؤسسات الحكومية التونسية مع البنتاغون في إجراء تجارب لدواء إسرائيلي على أطفال الجنوب التونسي. وفجرت المخرجة التونسية، إيمان بن حسين، عدة حقائق خطيرة في فيلمها الوثائقي، أهمها تورط معهد "باستور" ووزارة الصحة التونسية مع وزارة الدفاع الأميركية وأكبر مخبر أدوية إسرائيلي في استغلال أطفال قصّر بالجنوب التونسي وجعلهم "فئرانا مخبرية" لمرهم يعالج مرض "ليمانشيا" الذي أصيب به جنود أميركيون في حرب الخليج. وفي حوار مع صحيفة "الشروق" التونسية، الأربعاء 30 آذار، قالت المخرجة التونسية إنها حاولت الجمع بين الوثائق المكتوبة والشهادات الحية للمتورطين في ما اعتبرته مؤامرة انطلقت خلال الفترة الممتدة من سنة 2002 إلى 2014. ويتضمن الفيلم شهادات كل من رئيس مخبر الوبائيات الطبية بمعهد "باستور" بتونس عفيف بن صالح ، رئيس لجنة الاخلاقيات الطبية وسمير بوبكر ومجموعة من الوزراء الذين أداروا وزارة الصحة في الفترة التي وقعت فيها هذه التجاوزات. وكشفت بن حسين أن أكثر من 100 شخص متورطون في هذه المؤامرة التي تعتبر جريمة دولة على حد قولها، حسب تصنيف المحامين أو المستشارين القانونيين. وشددت على أن المتورطين هم وزراء ومدير معهد "باستور" بتونس، الذي يضم مستشفى ومركز دراسات وأبحاث طبية، في تلك الفترة تحت إشراف وزارة الصحة التونسية حين استجابت لمطلب البنتاغون الأميركي المتمثل في إخضاع مصابين ومنهم قاصرين للتجارب. وذكرت المتحدثة أن القانون التونسي يمنع إجراء التجارب على القاصرين، مؤكدة أن الجريمة تمت بمنطقة بالجنوب التونسي أين خضع أطفال مصابون بمرض "ليمانشيا" إلى تجارب عبر مرهم جديد تم تحضيره بأكبر مخبر أدوية إسرائيلي ومتكون من مواد خطيرة مقابل مبلغ مالي قدره 50 دينارا يتسلمه كل من خضع للتجربة أو كل من أقنعوه لحاجيات مادية بأن يكون فأر تجربة. (روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك