تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و"الدفاع الوطني" بريف حماة

Lebanon 24
01-04-2016 | 12:50
A-
A+
إشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و"الدفاع الوطني" بريف حماة
إشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و"الدفاع الوطني" بريف حماة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستخدم الجيش السوري، قبل يومين، المدفعية الثقيلة في قصف حواجز تتبع لقوات الدفاع الوطني، الموالية للنظام أيضاً، في ريف حماة، عقب خلافات نشبت بين الجانبين إثر فتح الجيش إحدى الطرق المؤدية إلى ريف حماة الجنوبي وريف حمص الشمالي. وفي التفاصيل، وصفت عضو مركز حماة الإعلامي روز محمد المواجهات التي وقعت بين الجيش السوري والقوات الرديفة الخاضعة للنظام بـ"العنيفة"، الأمر الذي أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من الجانبين عقب قيام الجيش السوري بفتح الطريق المغلق منذ أشهر والواصل إلى ريفي حمص وحماة، وهو ما لقي رفضا من قبل القوات الرديفة، لتتطور الخلافات إلى مواجهات مسلحة من على مسافة 500 متر، قبل أن تتدخل المدفعية الثقيلة التابعة للجيش وتقصف الحواجز التابعة لـ"الدفاع الوطني" ومحيطها من الأحياء السكنية، ما تسبب بحالة من الرعب بين المدنيين. ولفتت روز محمد، في حديث لـ"عربي21"، إلى أنه خلال المواجهات استخدمت الأسلحة الثقيلة، من دبابات وناقلات جند، من قبل الجسش السوري التي استهدفت عناصر الدفاع الوطني المتمركزين في قرية حنيفة في الريف ذاته، كما تدخلت مخابرات الأمن العسكري في ضرب القوات الرديفة الرافضة لقرار فتح الطريق نحو ريفي حمص وحماة. بدوره، تحدث الناشط الإعلامي ماهر الحموي؛ عن قيام الأمن العسكري باعتقال عدد من عناصر "الدفاع الوطني"، عقب الهدوء النسبي للمعارك مع قوات النظام. وأكد الحموي لـ "عربي21"؛ إصابة الضابط العسكري المسؤول عن منطقة "الجرنية" في ريف حماة خلال المواجهات، حيث أصيب بطلق ناري في رأسه، ليتم إسعافه مباشرة إلى مشفى ميداني تابع للجيش السوري، إلا أن حالة الضابط حرجة، بحسب معلومات حصلوا عليها. وحول سبب الخلاف الجوهري بين القوات الرديفة وقوات النظام، والتي تطورت إلى معارك، أفاد الحموي بأن جوهر الخلاف يعود إلى هوية من سيستلم الإشراف وإدارة الطريق الواصل إلى مناطق المعارضة السورية في ريفي حمص وحماة. والاقتتال الحاصل هو بسبب المردود المالي الكبير الذي يعود على جيوب الطرفين من خلال حصار تلك المناطق، موضحاً أن مساعي الجيش في فتحه يعود لتوقعات بضغوط سياسية من أجل إدخال مساعدات إغاثية أممية إلى المناطق المحاصرة في هذه المناطق. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك