تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل قتل الضابط المصري خالد شلبي الإيطالي ريجيني؟

Lebanon 24
05-04-2016 | 03:59
A-
A+
هل قتل الضابط المصري خالد شلبي الإيطالي ريجيني؟<br/>
هل قتل الضابط المصري خالد شلبي الإيطالي ريجيني؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حتى الآن لم يتم التوصل رسمياً لقاتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثرت على جثته في طريق سريع قرب القاهرة في شباط 2016، لكن ما تناولته صحيفة إيطالية الاثنين يشير إلى تورط أجهزة الأمن المصرية في الحادث. طبقاً لصحيفة "أي جي أي" الإيطالية فإن الضابط المصري خالد شلبي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، هو المشتبه به الأول حتى الآن في قتل الطالب الإيطالي، لعدة أسباب على رأسها أنه سبقت إدانته في قضية تعذيب، وكونه أول من أعلن أن سبب وفاة الشاب الإيطالي حادث سير، نافياً الشبهة الجنائية عن الواقعة، والذي تبين فيما بعد أن كلامه غير صحيح. هذه المعلومات التي أوردتها صحيفة مصرية أيضاً ناطقة باللغة الإنكليزية وهي "ديلي نيوز إيجبت" حول الاشتباه في الضابط المصري، كانت سبباً في تأجيل مصر لأجل غير مسمى زيارة كان سيقوم بها فريقٌ من المحققين إلى روما لمناقشة التحقيقات حول مقتل ريجيني. وكانت مصادر قضائية وأمنية قالت مساء الاثنين 4 نيسان 2016، إن مصر أرجأت إلى أجل غير مسمّى زيارةً كان سيقوم بها فريق من المحققين المصريين إلى روما لمناقشة التحقيقات وكان مقرراً وصول الوفد المصري لروما اليوم 5 نيسان ي لكن الزيارة أُرجئت لأجل غير مسمى. ولم تذكر المصادر القضائية والأمنية سبب تأجيل الزيارة، بحسب وكالة رويترز للأخبار. بات السؤال المطروح الآن لماذا أرجأت السلطات المصرية زيارة المحققين إلى روما، هل هناك ما تخفيه عن السلطات الإيطالية؟. كان يخضع لرقابة الأمن ثمة أيضاً ما يشير إلى تورط أجهزة الأمن المصرية في الحادث ما ذكره مسؤولٌ كبير في وزارة الداخلية المصرية إن التحقيقات خلصت إلى أن ريجيني الذي كان يجري أبحاثاً حول نقابات العمال المستقلة في مصر كان يخضع لمراقبة أجهزة الأمن لكنه برّر بأن ذلك لا يعني بأنها قتلته كما تظن جماعات حقوق الإنسان. وقالت الداخلية يوم 25 آذار الماضي إن الشرطة عثرت على حقيبة ريجيني وبها جواز سفره بعد اشتباك مع تشكيل عصابي "تخصص في انتحال صفة ضباط شرطة واختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه". ورفض مسؤولون إيطاليون هذه الرواية وقالت أسرة ريجيني إن من الواضح أنه لم يقتل لتحقيق مكسب إجرامي، هذه التصريحات دفعت وزارة الداخلية المصرية لتغيير روايتها حول القصة وقالت إن هذه العصابة لم تقتل ريجيني بل قتلت شخصاً غيره. وتسببت القضية في توتّر العلاقات بين مصر وإيطاليا لكن لا يرجح أن تؤدي إلى خلاف دائم نظراً للعلاقات التجارية بين البلدين والدور الاستراتيجي الذي تلعبه مصر في منطقة الشرق الأوسط. (Huffington Post)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك