تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"داعش" يسيطر على المقرات الحكومية في الرمادي

Lebanon 24
15-05-2015 | 14:33
A-
A+
"داعش" يسيطر على المقرات الحكومية في الرمادي
"داعش" يسيطر على المقرات الحكومية في الرمادي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطر مسلحو تنظيم "داعش" على المجمع الحكومي في الرمادي بمحافظة الأنبار العراقية، ما يعني أنّهم سيطروا فعليّاً على كلّ المدينة تقريباً، وفق ما أكّد مسؤولون عراقيون والتنظيم نفسه. وجاء في بيان أصدره التنظيم أنّ مسلحيه "اقتحموا مجمع الحكومة الصفوية في مركز الرمادي. وأسفر الهجوم عن سيطرة مسلحي التنظيم على المجمع بعد قتلهم المرتدين وتفجير مبنيي محافظة الأنبار وقيادة شرطة الأنبار." ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول بالشرطة قوله إنّ "مسلحي داعش سيطروا على المجمع في الساعة الثانية من بعد ظهر الجمعة، ورفعوا عليه علمهم الأسود". كما أفادت تقارير أنّ "المسلحين هاجموا المجمع الحكومي الذي يقع وسط الرمادي بثلاث مركبات مفخخة، ما أدّى إلى انهيار أجزاء من بناية الشؤون داخل المجمع الحكومي الذي يضم قيادة شرطة الأنبار ومجلس محافظة الأنبار وديوان المحافظة". وفي وقت لاحق، أعلن مصدر أمني من داخل مقرّ قيادة عمليات الأنبار أنّ "داعش شنّ هجوماً كبيراً باتجاه مقرّ قيادة عمليات الأنبار شمال شرق الرمادي، والتي تبعد عن مجمع الحكومي مركز محافظة الأنبار بمسافة كيلومترين تقريباً". وأضاف المصدر إنّ "التنظيم بدأ الهجوم بقصف عنيف بقذائف الهاونات وصواريخ الكاتيوشا كما فجر سيارة مفخخة بالقرب من بوابة قيادة العمليات". ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر في شرطة الأنبار قولها إنّ "المسلحين استخدموا جرافة مصفحة لإزالة الستائر الكونكريتية التي كانت قد نصبت في الشوارع المؤدية إلى مقرّ قيادة الشرطة المجاورة للمجمع الحكومين، ثمّ قاموا بتفجير الجرافة عندما وصلت إلى المقر". وتفيد أنباء لم يتم التأكد منها من مصدر مستقل، أنّ "مسحلي التنظيم يحاصرون عدداً كبيراً من أفراد الشرطة داخل المجمع الحكومي". وأفادت تقارير من مصادر أمنية ومحلية متطابقة، أنّ "أفراداً من الشرطة المحلية قد تركوا أسلحتهم وهربوا بملابس مدنية إلى مناطق بالمدينة مازالت تخضع لسيطرة القوات الحكومية". ويشن التنظيم هجمات على عدة محاور في محافظة الأنبار بعدما سيطر على ناحية جبة التابعة للمحافظة. وأضافت تلك المصادر أنّ "التنظيم المتشدد كان أسر نحو خمسين فرداً من الشرطة المحلية في معارك بمناطق مختلفة (مناطق البو علوان، والثيلة، والجمعية) ومازال مصيرهم مجهولاً". وقد وصف عضو مجلس المحافظة، عادل عبيد الفهدواي، الوضع في الرمادي بالخطر، عقب هجمات التنظيم. وكان قياديون في الفصائل المسلحة التابعة لعشائر سنيّة في الرمادي قد حذروا من أنّ المدينة معرضة للسقوط بشكل تام في يد مسلحي التنظيم إذا لم يتم إرسال تعزيزات عسكرية من الجيش والقوات الأمنية أو تسليح العشائر بشكل كاف. كما طالب القياديون الحكومة العراقية بطلب مساعدة التحالف الدولي لشنّ غارات جويّة على نحو عاجل لردع مسلحي التنظييم. وأفاد شهود أنّ عدداً كبيراً من المدنيين يهجرون وسط المدينة للمرة الثانية، إذ سبق لهم أن هربوا خوفاً من هجوم التنظيم في نيسان. وقال تنظيم "داعش" إنّه شنّ هجمات على مواقع للجيش شرقي الرمادي، منها هجوم نفذه انتحاري، يدعى أبو موسى البريطاني. وأضاف إنّه قتل 31 جنديّاً عراقيّاً في هجوم شرق الرمادي، وأعدم 14 من القوات القبلية السنيّة، عندما سيطر على حي الجامعة. وأكدت مصادر أمنية عراقية سيطرة التنظيم على بلدة جبة، الواقعة على بعد 180 كلم من العاصمة بغداد. وقال زعيم قبلي إنّ "البلدة التي بها قاعدة الأسد الجوية، وعدد من المستشارين العسكريين الأميركيين، تركت بلا حماية كافية". (BBC)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك