هاجم مسلحون مجهولون في برلين شبكة البيانات الداخلية في البرلمان الألماني، وأكد ذلك المتحدث باسم "البوندستاغ" إرنست هيبيكر لوكالة الأنباء الألمانية في برلين. وتضمن الخبر أنّ "أنظمة تكنولوجيا المعلومات في البوندستاغ" كانت هدفاً لهجوم إلكتروني. وأمضى خبراء من الإدارة الاتحادية والمكتب الإتحادي الخاصتين بأمان تقنية المعلومات ساعات في تحليل الوضع وتصحيح العطل الذي نشأ.
وآخر على لجنة التحقيق بعملية التجسس
وكان المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات في البرلمان لاحظوا قبل أيّام أنّ هناك محاولة مجهولة المصدر لاقتحام شبكة البيانات الداخلية في البرلمان الألماني. وأخبروا أقسام تكنولوجيا المعلومات التابعة للمجموعات البرلمانية بالحادث الذين أوصلوا بدورهم الخبر إلى نواب وموظفي البرلمان.
ووفقاً للمعلومات التي اوردتها "شبيغل أون لاين"، فقد تمّ تصنيف الحادث على أنّه خطير للغاية لأسباب تتعلق بالسلامة كون أجزاء من نظام بيانات البوندستاغ تمّ إيقافها موقتاً وكان من بينها على ما يبدو أيضاً قيود اللجنة البرلمانية للتحقيق في فضيحة تجسس وكالة الأمن القومي.
وهجوم قرصنة ثقيل في كانون الثاني
في أوائل كانون الثاني الماضي جرت عملية قرصنة خطيرة على مواقع المستشارية الإتحادية والبرلمان الألماني على حدّ سواء، بقيت خلاله خطوط الإنترنت الخاصة بالموقعين مشلولة لساعات. ويومها اعلنت مجموعة من القراصنة من أوكرانيا موالية لروسيا تدعى "سايبر بيركوت" مسؤوليتها عن الهجوم. وقد بررت المجموعة عملها بدعم ألمانيا لرئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك.
(خاص "
لبنان 24 " - برلين)