تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

روسيا: "داعش" يجني نحو 200 مليون دولار من بيع الآثار

Lebanon 24
07-04-2016 | 00:33
A-
A+
روسيا: "داعش" يجني نحو 200 مليون دولار من بيع الآثار<br/>
روسيا: "داعش" يجني نحو 200 مليون دولار من بيع الآثار<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة -في رسالة كشف النقاب عنها الأربعاء- إن عناصر تنظيم "داعش" في سوريا وفي العراق يجنون ما بين 150 و200 مليون دولار سنويا من بيع الآثار المنهوبة. وقال السفير فيتالي تشوركين في رسالة إلى مجلس الأمن: "تخضع نحو مئة ألف مادة ثقافية ذات أهمية عالمية -من بينها 4500 موقع أثري وتسعة أشياء مدرجة على قوائم (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) اليونسكو- لسيطرة الدولة الإسلامية في سوريا والعراق". وأضاف: "الأرباح التي يجنيها الإسلاميون من هذه التجارة المحظورة بالآثار والكنوز الأثرية تقدر ما بين 150 و200 مليون دولار أميركي كل عام". وكتب تشوركين يقول إن تهريب الآثار يقوم به قسم الآثار في الدولة التابع لمؤسسة توازي وزارة الموارد الطبيعية. ولا يسمح بالتنقيب عن الآثار ونقلها، إلا لمن يملك تصريحا مختوما بخاتم الدولة. وقد كشفت بعض التفاصيل عن غنائم الحرب عند التنظيم، بعد الاطلاع على بعض الوثائق التي حصلت عليها قوات العمليات الخاصة الأميركية إثر غارة شنتها في أيار 2015 في سوريا. لكن كثيرا من التفاصيل الواردة في رسالة تشوركين بدت جديدة. وقال المبعوث الروسي إن الآثار المنهوبة تهرب عبر الأراضي التركية بشكل كبير. وتابع تشوركين بأن المجوهرات والعملات وغيرها من المواد المنهوبة يتم إحضارها إلى مدن إزمير ومرسين وأنطاليا ،حيث تصدر جماعات إجرامية وثائق مزورة بشأن أصلها. وقال: "ثم يتم عرض الآثار على هواة اقتنائها من عدة دول.. وعادة ما يكون ذلك من خلال مواقع المزادات على الإنترنت، مثل إيباي والمتاجر المتخصصة على الإنترنت". وسمى تشوركين عددا من مواقع المزادات على الإنترنت قال إنها باعت آثارا منهوبة لصالح الدولة. وتابع السفير الروسي: "في الآونة الأخيرة تستغل الدولة الإسلامية إمكانات وسائل التواصل الاجتماعي أكثر فأكثر، بحيث لا يكون هناك وسيط، ولكي تبيع الآثار مباشرة للمشترين". وقال موقع إيباي إنه لا علم له بالمزاعم القائلة إنه يتم استخدامه لبيع مواد منهوبة. وأضاف: "ليس لموقع إيباي أدنى مصلحة في ظهور قوائم غير مشروعة لمواد ثقافية أو تاريخية على منصاتنا.. نحن نفحص حاليا المزاعم الواردة في هذه الرسالة". وتابع: "لسنا على علم حتى الآن بوجود أي دليل مباشر لقوائم بمواد معروضة على إيباي نتاج عمليات نهب لتنظيم الدولة أو أنشطة مماثلة". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك