تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نار حلب - الفلوجة أولاً أم معركة الرقة - الموصل؟

Lebanon 24
07-04-2016 | 00:54
A-
A+
نار حلب - الفلوجة أولاً أم معركة الرقة - الموصل؟
نار حلب - الفلوجة أولاً أم معركة الرقة - الموصل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إلى أين ستذهب الجيوش والطائرات والقوات الشعبية في كل من سوريا والعراق في الأسابيع المقبلة؟ أين تكمن الأولويات العسكرية والسياسية؟ والأهم أين تكمن المصالح والدسائس داخلياً وإقليمياً ودولياً؟ أي الجبهات ستفتح؟ في الموصل العراقية أم في الرقة السورية، وهل ستتزامن المعركتان مثلما يروّج له خلال الشهور الماضية؟ أم ستتبدل الاهتمامات الآن كما يلوح وتتجه الحملات العسكرية نحو معادلة حلب - الفلوجة أولا، إذ لا تستوي مواجهة حاسمة كالتي يتم الترويج لها بشأن "عاصمتي خلافة البغدادي" في الموصل والرقة، من دون حسم الجبهات الخلفية سواء في الخاصرة الفلوجية لبغداد، أو في العاصمة الثانية الحلبية حيث الرهانات السعودية ـ التركية في أكثر تجلياتها فظاظة في المشهد السوري. ولا تقل معركتا حلب والفلوجة خطورة وأهمية عن معركة "عاصمتي الخلافة الداعشية"، في الموصل والرقة، وهو ما يعني أن استعادتهما ليست وشيكة كما يبدو لكثيرين، ومؤجلة الى حين نضوج مسارات التحضير السياسي والعسكري والإعلامي، علما أن الرهانات العراقية والسورية المعقودة، لا تزال ترى أن العام 2016 سيكون حاسماً بشأنهما. الأميركيون من جهتهم، لا يظهرون استعجالاً، ويرى كثيرون موقفهم مريباً بينما تلتقي التقديرات على ثلاثة تفسيرات، أولها انتظار أميركي لجلاء غبار احتدام المشهد السياسي في بغداد ومصير حكومة حيدر العبادي، وثانيها توريط فصائل "الحشد الشعبي" في وحول الموصل المذهبية، وثالثها تمهل أميركي من أجل اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني المقبل، على أمل أن يصب قطاف المعركتين في سلة مكاسب الإدارة الديموقراطية في واشنطن. وتطرح هذه الاحتمالات الكثير من علامات التساؤل عن نهايات الأنفاق السورية والعراقية، اذ تعني في ما تعنيه ايضا، أن الساحتين ستشهدان الكثير من حمامات الدم في المقبل من الشهور، فيما تعيد مملكة آل سعود تموضعها اليمني للحد من نكساتها، والبحث عن آليات مواجهة أقل كلفة لسمعتها وأموالها، ولملمة ميزانيتها المترنحة، فيما يعيد الروس ترتيب أوراقهم الإقليمية والدولية، ويتقدم الإيرانيون خطوة جديدة بالإعلان للمرة الأولى عن مشاركة "قوات خاصة" من الجيش الإيراني في الميدان السوري، مقابل تشكل "غرفة عمليات مشتركة" لحلب وريفها وهي تعلن في بيان نادر في طبيعته عن وصول "كل القوات الروسية وقوات حزب الله والإيرانيين إلى حلب"، بعدما بلغت المراهنات السعودية - التركية حد الاستماتة بمقامرتهما بترتيبات الهدنة القائمة برعاية روسية ـ أميركية. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (خليل حرب – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك