تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

معاناة السلمية: عطشٌ وخطف و"دواعش"

Lebanon 24
07-04-2016 | 01:43
A-
A+
معاناة السلمية: عطشٌ وخطف و"دواعش"
معاناة السلمية: عطشٌ وخطف و"دواعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يجتاح مدينة السلمية، في ريف حماة الشرقي، إستياء شعبي مع استمرار أزمة انقطاع المياه للشهر الخامس على التوالي، وعودة ظاهرة الخطف التي سلبت الطمأنينة من أبناء المدينة. يقطن المدينة الحموية، اليوم، أكثر من 350 ألف نسمة، بينهم مهجرون نزحوا من مناطق دخلتها التنظيمات المسلحة، في الرقة وحمص وإدلب وحماة وحلب. ورغم لجوء النازحين إلى هنا هرباً من السيف وقطع الرقاب، وجدوا أنفسهم محاصرين من تنظيم "داعش" شرقاً، و"جبهة النصرة" غرباً. ويستمر المسلحون في قطع المياه عن السلمية من محطة الضّخ في بلدة القنطرة، غربي المدينة. يحاولون الضغط أكثر على الأهالي الذين عانوا الإنقطاع المتكرر والمطوّل للمياه، قبل أن يقطعها المسلحون على نحو كامل. أحد أبناء المدينة، فقال لـ"الأخبار" إن "المسلحين يعرقلون عملية التفاوض لإعادة عمل محطة الضخ، عبر مطالبتهم بانسحاب الجيش السوري من القرى التي دخلها مطلع العام الحالي". يومها، سيطر الجيش في عمليته على 7 قرى. وصل حتى جرنية العاصي، القريبة من زور القنطرة حيث محطة الضخ. تروى شوارع المدينة حجم معاناة أهاليها. يقفون قرب مناهل المياه، منتظرين دورهم لتعبئة "غالون سعة 20 ليترا"، ليسدّوا به حاجاتهم اليومية. يخبرك العديدون منهم صعوبة تأمين المياه عبر الصهاريج، نتيجة عدم التزام أصحابها التسعيرة التي تحددها مؤسسة المياه بـ"100 ليرة سورية للبرميل". إذ يبيع أصحاب الصهاريج البرميل الواحد بأكثر من 500 ليرة. يسرد "السلميون" قصّة معاناتهم مع المياه، فـ"الأزمة ليست جديدة". قبل الحرب، لم توفّر الدولة مصادر إضافية لضخ المياه للمدينة، لتغطية حاجة سكانها اليومية. ومع "تعطيش" المسلحين لـ"السلميين" طرق باب معاناتهم، مجدداً، الخطف. عادت إلى مدينة محمد الماغوط تلك العمليات بعد تراجعها في وقتٍ سابق نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة. بات الخطف الهاجس الأكبر في حياة أبناء المدينة، ومادة حديثهم اليومي. لا يكاد يمر شهر لا تسجل فيه حادثتان أو أكثر. مجهولون يتخذون من سيارات داكنة الزجاج طريقة لتنفيذ عملياتهم، في وضح النهار أو ليلاً. يستغلون انتشار مثل هذه السيارات بكثرة داخل المدينة. يؤكّد أحد المواطنين أن "الخاطفين ينتحلون صفات أمنية، وهم من خارج المدينة، ولا ينتمون إليها"، مشيراً إلى أنهم "ينفذون عملياتهم باختبائهم داخل سياراتهم، ولا يمكن لأي جهة ملاحقتهم لكثرة مثل هذه السيارات". يضيف أن "الخوف يسكن قلوب السلميين، حيث أن الخاطفين يجولون في المدينة دون أية رادع، نتيجة غياب الدوريات المشتركة، التي كانت مهمتها إيقاف السيارات المفيمة وملاحقة سائقيها". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (سائر اسليم – الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك