تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تعاظم مظاهر العنصرية في اسرائيل.. وهذه آخرها!

Lebanon 24
07-04-2016 | 03:17
A-
A+
تعاظم مظاهر العنصرية في اسرائيل.. وهذه آخرها!
تعاظم مظاهر العنصرية في اسرائيل.. وهذه آخرها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتعاظم في اسرائيل مظاهر العنصرية بشكل غير مسبوق ضد الفلسطينيين، وكان آخرها دعوة منظمة يهودية لطرد الفلسطينيين من القدس، بالاضافة الى إدلاء النائب الاسرائيلي اليميني بتسلئيل سموتريتس بتصريحات اعتُبرت عنصرية، حين قال إنه لا يريد لزوجته أن تضع مولودها في مستشفى بالقرب من أمهات عربيات. وكانت قد انطلقت في إسرائيل حركة جماهيرية تطالب بطرد الفلسطينيين من القدس. وتبرر المنظمة التي تطلق على نفسها "القدس يهودية" انطلاقها، بزعم أن "إخراج العرب من المدينة يسهم في الحفاظ على الطابع اليهودي للدولة". وذكر موقع صحيفة "ميكور ريشون" اليوم أن أفكار الحركة تحظى بدعم متزايد من الأوساط اليمينية والدينية في إسرائيل. في هذه الأثناء، كشف موقع "عروتششيفع"، الذي يمثل المستوطنين اليهود في الضفة الغربية، أمس، النقاب عن أن متطرفين يهود يحاولون التسلل إلى الحرم القدسي الشريف من خلال تقمص شخصيات عربية عبر ارتداء اللباس الشعبي الفلسطيني. وفي السياق، ذكرت صحيفة "ميكور ريشون" اليمينية في عددها الصادر اليوم الخميس، أن 94 بالمائة من المتدينين اليهود يرون أن إعدام المقاومين الفلسطينيين ميدانيا "يعد فريضة شرعية يتوجب القيام بها". وكشف الاستطلاع عن نتائج لافتة، حيث تبين أن اليهود الذين يتبنون مواقف يمينية هم الأكثر "فزعا" من عمليات المقاومة الفلسطينية. في سياق متصل، دلل تحقيق موسع نشره ملحق "اليهودية" في صحيفة "هآرتس" أمس، على أن الحاخام إسحاق غيزنبيرغ، الذي يدير المدرسة الدينية "عود يوسي فحاي" في مستوطنة "هار برخاه" بالقرب من نابلس، هو "الأب الروحي" للتنظيم اليهودي الذي قام بإحراق عائلة دوابشة. وأوضح التحقيق أن الهيمنة الواسعة التي يحظى بها الحاخام غيزنبيرغ على منتسبي منظمة "فتية التلال" الإرهابية، لا تعود فقط إلى فتاويه التي تحث على قتل العرب، بل أيضا قربه الخاص و"سحره الكبير" الذي يؤثر على آلاف الشباب في المستوطنات. إلى ذلك، حظي النائب بتسلالسمورطيتش، العضو في حزب "البيت اليهودي"، المشارك في الائتلاف الحاكم، بدعم الكثير من المرجعيات الدينية اليهودية، في أعقاب دعوته للفصل بين اليهود والفلسطينيين في المستشفيات. فقد نقلت صحيفة "معاريف" عن الحاخام زلمان ملميد رئيس ما يعرف بـ"رابطة حاخامات المستوطنات اليهودية في الضفة"، قوله إن سمورطيتش "عبر مراد الشريعة اليهود وأفصح عما يؤمن به الشعب". سموتريتس: لا أريد أن تلد زوجتي بجوار امرأة عربية توازياً، أثار نائب إسرائيلي يميني غضباً واسعاً بعد إدلائه بتصريحات اعتُبرت عنصرية، حين قال إنه لا يريد لزوجته أن تضع مولودها في مستشفى بالقرب من أمهات عربيات. ونشر بتسلئيل سموتريتس، العضو في حزب البيت اليهودي اليميني القومي، هذه التصريحات على "تويتر"، وقال: "من الطبيعي ألا ترغب زوجتي في أن تنام بغرفة إلى جانب امرأة وضعت طفلاً ربما يريد أن يقتل طفلنا بعد 20 عاماً". سموتريتس قال أيضاً: "زوجتي ليست عنصرية مطلقاً، ولكن بعد أن تضع مولودها تريد أن ترتاح بدلاً عن الاحتفالات الصاخبة التي هي من عادة عائلات النساء العربيات اللواتي يضعن مواليد". سموتريتس يعيش في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة، وجاءت تغريداته رداً على تقارير تفيد بأن بعض المستشفيات الإسرائيلية تفصل النساء العربيات عن اليهوديات في أقسام الولادة في المستشفيات. ودان زعيم حزبه وزير التعليم، نفتالي بينيت، هذه التصريحات، فيما وصفها آخرون بأنها عنصرية. وكتب الصحفي بين كاسبيت في صحيفة "معارييف": "لا، سموتريتس ليس نازياً لكنه يهودي أقرب ما يكون إلى هذا الوصف، فهو لا يطالب بإقامة معسكرات احتجاز وبناء غرف غاز، ولكنه يتبنى أيديولوجيا عنصرية". (Huffington Post- عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك