تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

المعارضة السورية تتقدم على حساب فصيلين مواليين لـ"داعش" بدرعا

Lebanon 24
08-04-2016 | 16:04
A-
A+
المعارضة السورية تتقدم على حساب فصيلين مواليين لـ"داعش" بدرعا
المعارضة السورية تتقدم على حساب فصيلين مواليين لـ"داعش" بدرعا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحرزت فصائل المعارضة، جنوبي سورية، اليوم الجمعة، المزيد من التقدم في القتال الذي تخوضه ضد حليفي تنظيم "داعش"، في محافظة درعا، تنظيمي "شهداء اليرموك" و"حركة المثنى الإسلامية"، بعد سيطرتها على بلدة تسيل في الريف الغربي، وسط تواصل المعارك في بلدة عين ذكر المجاورة، فيما واصل داعش معاركه ضد جبهة النصرة جنوب دمشق، كما أعلن عن إطلاق سراح 300 عامل اختطفهم يوم الثلاثاء الماضي. وقال المتحدث الإعلامي باسم "المجلس العسكري" في مدينة نوى، والذي يقود العمليات العسكرية حالياً ضد التنظيمين، يونس الخليل، إنه "بعد استعادة بلدة تسيل، والتي تبعد 7 كيلومترات عن مدينة نوى، اتجه مقاتلو المعارضة إلى بلدة عين ذكر المجاورة". وتوقع أن "تتمّ السيطرة عليها قريباً، على أن يتمّ بعدها التوجه إلى البلدات الأخرى، التي لا تزال بيد حليفي "داعش"، وهي الشجرة ونافعة وجملة وصيصون وبيت اره وكوية ومعربة، بالإضافة إلى بعض القرى الصغيرة الأخرى، وجميعها في الجنوب الغربي من المحافظة، وبالقرب من المثلث الحدودي الأردني ـ السوري ـ الفلسطيني". وأضاف أن "الهجوم لن يتوقف حتى استعادة جميع هذه المناطق، والقضاء على عصابة داعش في الجنوب السوري". ولفت الخليل إلى أنه "في الوقت الحاضر، لم تصل إمدادات للتنظيمين (اليرموك والمثنى)، نظراً لأن مقاتلي المعارضة يحكمون سدّ المنافذ الواصلة لتجمّع هؤلاء في الريف الجنوبي الغربي، لكن منذ خمسة أشهر وصل عدد كبير من أفراد داعش إلى درعا من الشمال، بالتنسيق مع حركة المثنى الإسلامية". وأشار إلى أن "للتنظيمين علاقات واسعة مع داعش في الشمال السوري، كما يتزوّدون بالأسلحة عبر شرائها بتمويل من ضباط جيش النظام، الذين يسعون لإغراق محافظة درعا بالفوضى والتطرف، لمنع توحيد جهود فصائل المعارضة ضد قوات النظام". وحول أهداف هذا التحرك لـ"داعش"، رأى الخليل أنهم "أرادوا السيطرة على مدينة نوى وعلى تل الجموع وتل الجابية، بغية تسليمها بعد فترة للنظام، كما فعلوا في مدينة تدمر". وأضاف أن "المجلس العسكري الأعلى في مدينة نوى، مكلّف بالتواصل مع بعض عناصر وقادة هذين التنظيمين بهدف إقناعهم بتركهما، وقد انشقّ عدد منهم، كما قُتل آخرون خلال المعارك"، مؤكداً أن "المعارك لن تتوقف حتى يتم تطهير درعا بالكامل من هؤلاء المتطرفين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك