هبطت صباح الأربعاء أول رحلة إنقاذ إسرائيلية قادمة من العاصمة القبرصية لارنكا، وذلك في إطار عملية "العودة الآمنة" التي تنفذها السلطات لإعادة المواطنين الإسرائيليين العالقين في الخارج.
وأفادت صحيفة
يديعوت أحرونوت أن الركاب الذين وصلوا على متن الرحلة خضعوا لإجراءات دخول مبسطة، وتمكنوا من استلام أمتعتهم بسرعة. بعدها، تم نقلهم إلى سياراتهم المتوقفة في مواقف
المطار، ومن ثم إلى مراكز المدن بواسطة الحافلات والقطارات.
من جانبها، أكدت
هيئة المطارات الإسرائيلية ضرورة تقليص مدة الإقامة داخل المطار إلى الحد الأدنى، داعية المواطنين إلى عدم التوجه إلى
مطار بن غوريون لاستقبال العائدين، في ظل الإجراءات الأمنية المتخذة.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت إغلاق المجال الجوي إثر تبادل الهجمات مع إيران، ما أدى إلى توقف كامل في حركة الملاحة الجوية في مطار
بن غوريون. وبات مطار لارنكا في قبرص بمثابة نقطة عبور مؤقتة للرحلات الإسرائيلية.
وأعلنت كبريات شركات الطيران العالمية أنها لن تستأنف رحلاتها من وإلى
إسرائيل قبل سبتمبر المقبل، في ظل استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.