تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ألمانيا: 1100 إسلامي يمثلون خطراً إرهابيّاً محتملاً في بلدنا

Lebanon 24
10-04-2016 | 11:27
A-
A+
ألمانيا: 1100 إسلامي يمثلون خطراً إرهابيّاً محتملاً في بلدنا
ألمانيا: 1100 إسلامي يمثلون خطراً إرهابيّاً محتملاً في بلدنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف رئيس جهاز المخابرات الداخلية الألماني (بي.إف.في) هانز جيورج ماسن لصحيفة "فيلت ام زونتاج" الألمانية، أنّ "تنظيم داعش يريد شنّ هجمات ضدّ ألمانيا والمصالح الألمانية"، محذّراً من أنّ "الوضع الأمني خطر للغاية". لكنه قال إن "لا علم لدينا في هذه اللحظة بأيّ خطط ملموسة لشنّ هجمات إرهابية في ألمانيا". ورأى أنّ "دعاية داعش تهدف إلى تشجيع أنصارها على أخذ زمام المبادرة لشن هجمات في ألمانيا". وأشار إلى أنّ "هناك قضايا عدّة تربط بين ألمان عائدين من سوريا وخطط لشنّ هجمات"، منبها إلى أنّ "الخطر الذي يشكله المتشددون في ألمانيا ما زال قوياً". وسُئل عن عدد الإسلاميين الذين يصنّفون بأنّهم شديدو الخطورة في ألمانيا، فاجاب أنّ "هناك نحو 1100 إسلامي ينظر إليهم على أنّهم خطر إرهابي محتمل". وأفاد أنّ "جهازه على علم بنحو 300 محاولة من سلفيين وإسلاميين آخرين لتجنيد لاجئين"، قائلاً: "أشعر بقلق، خصوصا من القُصّر الكثيرين الذين ليس معهم ذويهم ... فهذه الفئة يتم استهدافها عن عمد". ورأى أنّ "ألمانيا تفادت التعرض لهجوم كبير حتى اليوم، بفضل نجاح عمل السلطات الأمنية والحظ، إذ لم يعمل جهاز لتفجير قنبلة كما ينبغي في حالة أو حالتين". ونقلت الصحيفة عن الحكومة الألمانية، في ردّها على استفسار من "حزب الخضر" المعارض، أنّ "أوامر اعتقال صدرت ضدّ 76 مشتبها بهم من الإسلاميين الذين يعتقد أنّهم مستعدون للجوء للعنف. وأضافت أن نحو 130 شخصا قتلوا بين أكثر من 800 شخص تعلم السلطات الأمنية أنهم سافروا من ألمانيا إلى سوريا وشمال العراق في الاعوام القليلة الماضية، وان نحو ثلث الذين سافروا الى المنطقة من العام 2012 عادوا إلى ألمانيا، ونحو 70 من العائدين شاركوا في القتال أو استكملوا تدريبات عسكرية. وكان تنظيم "داعش" بثّ تسجيلاً مصوّراً الثلاثاء أشار فيه إلى أنّه قد يشنّ هجمات أخرى في الغرب، بعد تفجيرات بروكسل وهجمات باريس، محددا لندن وبرلين وروما كأهداف محتملة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك