تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

جبهات تشتعل قبل "جنيف السوري"

Lebanon 24
11-04-2016 | 00:53
A-
A+
جبهات تشتعل قبل "جنيف السوري"
جبهات تشتعل قبل "جنيف السوري" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الهدنة السورية تكاد تتلاشى بفعل الهجمات المتواصلة التي تقوم بها الفصائل المسلحة على مواقع الجيش السوري منذ حوالي أسبوعين. ولكن هذا ليس التحدي الوحيد الذي تواجهه الهدنة، إذ إن ما كشفته مجلة "جينس" البريطانية المختصة بالشؤون الدفاعية، حول إرسال الولايات المتحدة شحنتَي أسلحة إلى المسلحين في سوريا، من شأنه أن يهزّ الأساس الذي بنيت عليه الهدنة، وهو التفاهم الأميركي ـ الروسي، وهو ما يطرح تساؤلات حول جدية واشنطن في الالتزام بتفاهماتها مع الروس، وعما إذا كان للأسلحة التي قامت بتوريدها أية علاقة بالتصعيد العسكري الذي تقوم به الفصائل قبل أيام من بدء الجولة الثالثة من محادثات جنيف في وقت وصل فيه المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا إلى دمشق آتيا من بيروت، استعدادا لاستئناف المفاوضات بعد أيام. وفي إطار سياسة تهدف لإفشال الهدنة وإجهاض العملية السياسية، واصلت مجموعة من الفصائل، على رأسها "جبهة النصرة" و"أحرار الشام"، هجماتها على مواقع الجيش السوري على أكثر من جبهة. وقد كان أخطر هذه الهجمات ما شهده ريف حلب الجنوبي. فقد شنت الفصائل هجوماً واسعاً استهدف السيطرة على بعض البلدات التي تعد مناطق مفتاحية للسيطرة على كل الريف الجنوبي. وتركّز الهجوم على بلدتَي برنة وزيتان اللتين تعتبران خط الدفاع الأول عن تلة العيس. وكذلك على بلدة الخالدية للتسلل نحو خان طومان، لأن الأخيرة تقع في منطقة مرتفعة وتشرف على بلدة خلصة. والعارفون بخريطة ريف حلب الجنوبي يدركون أن خان طومان وخلصة هما مفتاحَي السيطرة العسكرية عليه. لكن الهجوم فشل لأسباب عدة، أهمها كثافة التغطية النارية، التي قامت بها الطائرات الروسية والسورية، بالإضافة إلى المدفعية وراجمات الصورايخ، ولأن التقدم الذي حققته الفصائل في الساعات الأولى من الهجوم الذي ابتدأ مساء السبت، كان بسبب تكتيك اتبعه الجيش السوري وحلفاؤه يقوم على استدراج عناصر الجماعات إلى بعض النقاط، ومن ثم تحويل هذه النقاط إلى جيوب قتل للمهاجمين. وقد مكنه من ذلك الرصد الجوي والاستخباري لتحركات المسلحين ورصد تجمعاتهم، وإعداد الكمائن الثابتة والمتنقلة لاصطيادهم. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (عبد الله سليمان علي – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك