تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"أس 300" إلى إيران.. لماذا الآن؟

Lebanon 24
11-04-2016 | 12:53
A-
A+
"أس 300" إلى إيران.. لماذا الآن؟
"أس 300" إلى إيران.. لماذا الآن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وكالة "رويترز" تنشر نبأ عن بدء تسليم الدفعة الأولى من أنظمة "أس 300" إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية. لم تنف إيران الخبر ولم تؤكّده، فملف منظومة الصواريخ الروسية شهد حالة من المدّ والجزر لسنوات مضت، حاله كحال استكمال بناء محطة بوشهر النووية التي مرّت بمخاض صعب وجولات من المفاوضات بين طهران وموسكو. تصف مصادر إيرانية مطلعة على ملف العلاقة مع روسيا عبارة أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله في مقابلته الأخيرة مع قناة الميادين، بأنّها أبلغ توصيف لعلاقة روسيا مع محور المقاومة. وضع نصرالله في حديثه توصيفاً دقيقاً لهذه العلاقة بالإشارة إلى أنّ روسيا دولة كبرى بطبيعة الحال، وبالتالي فهي ترسم سياساتها الدولية بناءً على مصالحها الإستراتيجية. ولئن كانت مصلحة موسكو قد تقاطعت مع مصلحة طهران وحلفائها في ما يحصل في سوريا، فذلك لا يعني أبداً أنّها صارت جزءاً من المحور. طالعتنا وكالة "رويترز" اليوم بنبأ عن بدء تسليم الدفعة الأولى من أنظمة "أس 300" الى الجمهورية الاسلامية الإيرانية. لم تنف إيران الخبر ولم تؤكّده، فملف منظومة الصواريخ الروسية شهد حالة من المد والجزر لسنوات مضت، حاله كحال استكمال بناء محطة بوشهر النووية التي مرّت بمخاض صعب وجولات من المفاوضات بين طهران وموسكو. تعكس صور الرئيس فلاديمير بوتين الشديدة التعبير عن السرور أثناء لقائه المرشد الأعلى السيد علي خامنئي في زيارته التاريخية قبل أشهر إلى إيران طبيعة العلاقة بين الطرفين، ولكن الصحيح أيضا ان روسيا تخوض مفاوضات شاقة مع الأميركيين في إطار رسم معالم نظام عالمي متعدد الأقطاب. قبل إكمال "المرحلة الأولى" من الاتفاق كما وصفها المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري، كانت أوساط إيرانية مطلعة تضع التأخير الروسي في التسليم في سياق الحسابات التكتيكية لموسكو ضمن سلة المفاوضات مع واشنطن، وعلى الأرجح بعد التسليم اليوم لم يتغير الكثير في الحسابات الروسية. قد تؤخر موسكو تسليم الدفعات اللاحقة، إذا ما ارتأت حاجة لذلك. ولكن توقيت التسليم الآن يبدو رسالة قوة ، على مشارف معركة حلب الكبرى ومع ترنح الهدنة في سوريا ومشارفتها على الإنهيار. وقبل هذا كله، تجد موسكو نفسها أقدر على توجيه هذا النوع من الرسائل مع بدء العد العكسي لانتهاء ولاية أوباما ودخول الإدارة الأميركية في حالة من الجمود النسبي إلى حين إمساك الرئيس (أو الرئيسية) الأميركي الجديد بمفاصل الحكم. (الميادين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك