أقال
مكتب قائد شرطة مقاطعة أورليانز نائبين وأوقف خمسة موظفين آخرين عن العمل بعد حادثة إطلاق سراح السجين خليل
برايان (30 عاماً) بطريق الخطأ من
مركز العدالة في أورليانز مساء 25
تموز. وكشفت التحقيقات أنّ برايان غادر الزنزانة إثر اختلاطه مع نزيل آخر يحمل اللقب نفسه خلال إجراءات الإفراج الليلي، من دون التحقّق الدقيق من هويته، وهو ما وصفته السلطات بـ"الخطأ
البشري الذي تفاقم بسبب تجاهل بروتوكولات التثبّت".
وأوضحت قائدة الشرطة سوزان هوتسون، في بيان الخميس، أنّ الحادثة تعبِّر عن "فشل في التنفيذ" مؤكدةً تحمل المسؤولية الكاملة، ومشددة على أنّ "سجناً في
نيو أورليانز يجب أن يعمل بدقة واحترافية". وأعلن المكتب البدء بتدريب إضافي ومراجعةٍ إشرافية لكل عمليات الإفراج مستقبلاً.
برايان، الذي يواجه مذكرة توقيف مفتوحة بتهم الاعتداء المشدَّد بسلاح ناري والعنف الأسري وتعريض الأطفال للخطر، إضافة إلى حيازة ممتلكات مسروقة وأدوات تعاطي مخدرات ومقاومة ضابط، لا يزال طليقاً. وقد اكتُشف الخطأ بعد نحو عشر ساعات من خروجه.
الحادثة تأتي بعد فرار جماعي في أيار الماضي حين نجح عشرة سجناء في خلع باب زنزانة ونزع تجهيزات حمّام ثم التسلل عبر ثقب في الجدار والهرب عبر رصيف التحميل؛ ولا يزال أحد الفارّين العنيفين حينها خارج قبضة الشرطة. (independent)