أحيت
كوريا الشمالية ذكرى اقتراب مرور 80 عامًا على تحرير
شبه الجزيرة الكورية من الحكم الاستعماري الياباني (1910 – 1945)، عبر تمجيد مؤسس الدولة كيم إيل سونغ، والدعوة إلى تجديد الولاء لحفيده الزعيم الحالي
كيم جونغ أون، في تكرار للخطاب الوطني الذي يربط الماضي الثوري بالحاضر السياسي.
في افتتاحية لصحيفة رودونغ سينمون، الناطقة باسم حزب العمال الحاكم، وُصف كيم إيل سونغ بـ"البطل الأسطوري" و"الوطني التاريخي".
الصحيفة لم تكتفِ بإبراز تاريخ الجد، بل انتقلت بسلاسة إلى مدح حفيده، الزعيم الحالي، مشددة على أن "روح
الاستقلال والنضال التي جسّدها كيم إيل سونغ ما زالت حيّة بقيادة
كيم جونغ أون".
وركز المقال على المشهد الرمزي الذي جسّده كيم جونغ أون عام 2019 حين امتطى حصانه الأبيض صعودًا إلى جبل بايكدو المغطى بالثلوج، والذي يُعدّ موقعًا مقدّسًا في الرواية الرسمية الكورية الشمالية لولادة
الثورة. هذا التوظيف للصور الرمزية والملاحم التاريخية هو امتداد للنهج الذي تتبعه الدولة لتكريس صورة القائد في سياق شبه أسطوري، يتجاوز السياسة إلى مستوى الطابع "القدري".
وفي مقال منفصل، دعت الصحيفة أيضًا إلى الولاء لكيم جونج أون، ووصفته بأنه "حضور مثل السماء، والذي يجب على الشعب أن يدعمه بكل قلبه وتفانيه".