أعلن الكهنة والراهبات
الكاثوليك والأرثوذكس في مدينة غزة، عزمهم عدم مغادرتها، على الرغم من تشديد الجيش
الإسرائيلي الطوق حولها استعداداً لهجوم مرتقب، وفق ما نقلت "وكالة
الصحافة الفرنسية".
وقالت
بطريركية الروم الأرثوذكس والبطريركية اللاتينية في
القدس في بيان مشترك: "نحن لا نعلم بالضبط ما سيحدُث على أرض الواقع، ليس فقط لرعيتنا، بل لجميع السكان".
وأشار البيان إلى أن مجمّع
كنيسة مار بورفيريوس للروم الأرثوذكس ومجمّع كنيسة العائلة المقدسة في غزة تحوّلا منذ اندلاع الحرب إلى ملاذ لمئات المدنيين، بينهم مسنون ونساء وأطفال، إضافة إلى أشخاص من ذوي الإعاقة يتلقون الرعاية منذ سنوات.
وأضاف: "إن مغادرة مدينة غزة ومحاولة الفرار إلى الجنوب ستكون بمثابة إعلان حكم بالإعدام عليهم، ولهذا السبب، قرر الكهنة والراهبات البقاء والاستمرار في رعاية من سيبقون في رحاب المجمعين".
وأكدت البطريركيتان أن أوامر الإخلاء صدرت بالفعل لعدد من أحياء غزة، لافتةً إلى أن عدد
المسيحيين في القطاع يناهز 635 شخصاً، بينهم نحو عشرة كهنة وراهبات.