تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

وفاة إمام الحرم النبوي الشريف.. هذه كانت آخر امنياته

Lebanon 24
16-04-2016 | 13:42
A-
A+
وفاة إمام الحرم النبوي الشريف.. هذه كانت آخر امنياته
وفاة إمام الحرم النبوي الشريف.. هذه كانت آخر امنياته photos 0
Documents 28512
Documents 28512 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شيع آلاف المسلمين جنازة القارئ والشيخ محمد أيوب إمام المسجد النبوي الشريف قبل أن يتم دفنه في بقيع الغرقد، حيث يرقد آلاف الصحابة والتابعين غير بعيد من قبر النبي صلى الله عليه وسلم. ودفن الشيخ محمد أيوب بعد أن صلى عليه إمام الحرم النبوي الشريف بعد صلاة الظهر، في البقيع شرق المسجد النبوي الشريف حيث دفن عدد من آل البيت والصحابة والتابعين وأئمة المسلمين وعامتهم. وتوفي الشيخ محمد أيوب إمام المسجد النبوي الشريف بعد صلاة فجر اليوم السبت عن عمر ناهز 64 عاماً. وبعد وفاته، تداول ناشطون على الشبكات الاجتماعية شريطاً مصوراً لمقابلةٍ قديمة للشيخ مع إحدى المحطات التلفزيونية أجاب فيها عن سؤال يتمحور حول الأمنية الأخيرة التي يطلبها. ووصف الشيخ أيوب السؤال بالمُحرج، لكنه أجاب عنه قائلاً: "أمنيتي الوحيدة أن أعود لإمامة المصلين في المسجد النبوي الشريف قبل وفاتي". وانقطع الشيخ أيوب عن إمامة المسجد النبوي 19 عاماً خلال حكم الملك فهد والملك عبدالله، بعد أن كان إماماً متعاوناً في المسجد النبوي الشريف بين عامي 1990 حتى عام 1997. ولم تتحقق الأمنية التي وردت على لسان الشيخ خلال المقابلة إلا بعد مجيء الملك سلمان إلى الحكم، ليعود مرة أخرى ويصلي إماماً في المسجد النبوي الشريف بتكليف من العاهل السعودي في شهر رمضان الماضي 2015. ولد الشيخ محمد أيوب في مكة المكرمة عام 1952 (1372 هجرية)، وبها نشأ وتلقى تعليمه الأول، حيث حفظ القرآن الكريم في عمر 12 عاما على يد الشيخ زكي داغستاني المقرئ السعودي المعروف، ثم انتقل إلى المدينة المنورة ودرس المرحلتين المتوسطة والثانوية في معهد المدينة العلمي. التحق بالجامعة الإسلامية، وتخرج في كلية الشريعة، ثم تخصص في التفسير وعلوم القرآن، فحصل على درجة الماجستير في كلية القرآن، كما حصل على درجة الدكتوراه من الكلية نفسها. ويعود الشيخ محمد أيوب في الأصل إلى الروهينغا، إذ يقول عن نفسه إنه من أصل بورمي من ميانمار، وربما يكون أشهر قارئ روهنجي خلال العقود الأخيرة. ويعد الشيخ محمد أيوب أحد أشهر القراء في العالم الإسلامي، كما أنه من أشهر مَن قرأ بالحجازية في محراب المسجد النبوي. وله تسجيلات قرآنية في الإذاعة والتلفزيون، وقد سجل له مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف القرآن كاملا، وسجلت له أيضا القراءة في صلاة التراويح والقيام في المسجد النبوي الشريف. (الجزيرة – هافنغتون بوست – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك