Advertisement

عربي-دولي

هل نزع السلاح النووي مطروح على جدول أعمال روسيا والصين وكوريا الشمالية؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
29-08-2025 | 05:30
A-
A+
Doc-P-1410491-638920655505760004.jpg
Doc-P-1410491-638920655505760004.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
ذكرت صحيفة "Newsweek" الأميركية أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه تحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن نزع السلاح النووي، مشيرا إلى أن رئيس الكرملين "مستعد للقيام بذلك" واقترح أن تحذو الصين حذوه. وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها الجمهوريون عن رغبتهم في تخليص العالم من الأسلحة النووية، ولكن هذه مهمة شاقة للغاية، فقد ظلت الأسلحة النووية تسيطر على العالم لمدة ثمانية عقود، وتشكل الأساس للاستراتيجيات والتحالفات التي تربط البلدان في كل أنحاء العالم. وفي الوقت الحالي، من الصعب أن نتصور كيف سيتمكن الرئيس من إقناع القوى النووية بالتخلي عن أسلحتها النووية، وما الذي يتعين على البيت الأبيض أن يقدمه في المقابل".
Advertisement

وبحسب الصحيفة، "ليس من الواضح ما إذا كان ترامب يأمل في السعي إلى التوصل إلى اتفاق رسمي لنزع السلاح النووي مع القوى النووية الكبرى أو فرض قيود صارمة على الترسانات، لكنه أعرب مرارا وتكرارا عن نفوره من الأسلحة النووية. تسيطر الولايات المتحدة وروسيا مجتمعتين على نحو 87 في المائة من الأسلحة النووية في العالم. ويُعتقد أن سبع دول أخرى هي الصين، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وإسرائيل، وباكستان، والهند، وكوريا الشمالية، تمتلك أسلحة نووية، أو تعترف بامتلاكها ترسانات نووية. وتصف إيران برنامجها النووي بأنه سلمي، على الرغم من أن الخبراء الدوليين يقولون إنها نجحت في تخصيب اليورانيوم إلى درجة تقترب من درجة صنع الأسلحة. وانضمت الولايات المتحدة إلى الهجمات الإسرائيلية على المواقع النووية في طهران في حزيران".

وتابعت الصحيفة، "قالت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا والصين وفرنسا في كانون الثاني 2022، قبل الغزو الكامل الذي شنته موسكو لجارتها أوكرانيا، إنها ملتزمة بالعمل من أجل "عالم خال من الأسلحة النووية". لكن في الوقت الحالي، هناك أكثر من 12 ألف رأس نووي موجود. ويقول المحللون إن عدد الرؤوس النووية في كل أنحاء العالم يتراجع بشكل عام، لكن وتيرة تقليص البلدان لمخزونها تتباطأ. في منتصف ثمانينيات القرن العشرين، كان هناك ما يقرب من 70.300 سلاح نووي. كانت الولايات المتحدة أول دولة في تطوير الأسلحة النووية، التي شكلت العمود الفقري لدفاع واشنطن لمدة 80 عاما. إن حلفاء الولايات المتحدة في مختلف أنحاء العالم، من كوريا الجنوبية إلى العديد من أعضاء حلف شمال الأطلسي الأوروبيين، يعتمدون على التهديد الذي تشكله الأسلحة النووية الأميركية من أجل أمنهم".

هل تتخلى روسيا عن الأسلحة النووية؟

وبحسب الصحيفة، "صرّح جون فورمان، الملحق العسكري البريطاني السابق لدى موسكو وكييف، بأنه "محض خيال" الاعتقاد بأن الكرملين سيتخلى عن أسلحته النووية. وقال للصحيفة: "نظرا لضعف روسيا التقليدي، والذي تفاقم بسبب الكارثة العسكرية في أوكرانيا، بالإضافة إلى خوفها من هجوم جوي فضائي ساحق، فإن روسيا إذا أرادت شيئا فإنها ستركز بشكل أكبر على ترسانتها النووية". لقد أحدث غزو روسيا لأوكرانيا في شباط 2022 خسائر مؤلمة في صفوف القوات البرية لموسكو، على الرغم من أن الكرملين أبقى أجزاء أخرى من جيشه، مثل قواته الاستراتيجية، بعيدة عن الصراع. وقال ويليام ألبرك، الذي ترأس في السابق مركز السيطرة على الأسلحة ونزع السلاح ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل في حلف شمال الأطلسي، إن بوتين يعتقد على الأرجح أن ترامب يأمل في أن يكون مسؤولاً عن اتفاق للحد من الأسلحة يتجاوز ما نجح الرئيس السابق باراك أوباما في الحصول عليه".

وتابعت الصحيفة، "لا توجد حاليا أي قيود على الأسلحة النووية غير الاستراتيجية، والتي يشار إليها أحيانا بالأسلحة النووية التكتيكية، الآن بعد أن انتهت معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى. وقال بوتين في وقت سابق من هذا الشهر إن المحادثات بين الكرملين والبيت الأبيض يمكن أن تساعد في التوصل إلى اتفاقيات بشأن ضبط الأسلحة، إلا أن الرئيس الروسي وافق أيضًا على تغيير في العقيدة النووية الروسية في تشرين الثاني 2024، مما يُقلل على ما يبدو من الحد الأدنى الذي تحتاجه موسكو لتبرير ضربة نووية. وقال فورمان: "أؤيد تمامًا استئناف محادثات ضبط الأسلحة النووية الاستراتيجية والمتوسطة المدى بين الولايات المتحدة وروسيا. لكن لن تتخلى أي دولة عن ترسانتها النووية مقابل وعود غامضة. فالأسلحة النووية تضمن الاستقرار الاستراتيجي".

طموحات الصين النووية؟

وبحسب الصحيفة، "بكين هي الدولة صاحبة ثالث أكبر ترسانة نووية. وفي آذار، صرّح خبراء نوويون مقيمون في الولايات المتحدة بأن بكين "وسّعت بشكل ملحوظ برنامجها الجاري لتحديث ترسانتها النووية" على مدى السنوات الخمس الماضية، ولديها الآن ما يُقدّر بـ 600 رأس نووي قابلة للإطلاق من البر والجو والبحر. وتشير تقديرات البنتاغون من العام الماضي إلى أن الصين في طريقها لامتلاك أكثر من ألف رأس نووي عامل بحلول عام 2030، على الرغم من أن المحللين الغربيين يقولون إن مخزون بكين سيعتمد على كمية البلوتونيوم واليورانيوم العالي التخصيب والتريتيوم التي تستطيع الصين الوصول إليها. وقال ألبرك: "الصين ليست مستعدة لإبرام أي اتفاق"، ما لم تضحي واشنطن بدعمها لتايوان. وأضاف: "حتى لو سحبت واشنطن دعمها لتايبيه، فمن المرجح أن توافق بكين فقط على ترسانة نووية محدودة، وربما تصر على عدم السماح للخبراء الدوليين بالدخول إلى الموقع للتحقق من امتثالها"."

كوريا الشمالية 

وبحسب الصحيفة، "قال خبراء أميركيون في تموز 2024 إن كوريا الشمالية ربما تمتلك الموارد الكافية لبناء ما يصل إلى 90 رأسا نوويا، لكن من المحتمل أن يكون لديها نحو 50 رأسا نوويا. وقال رامون باتشيكو باردو، أستاذ العلاقات الدولية في كلية كينغز بلندن، إن كوريا الشمالية لا يبدو أن لديها أي نية لنزع السلاح النووي. ولكن اتفاقا لتجميد تطوير البرنامج النووي قد يكون مطروحا على الطاولة إذا عرضت واشنطن حوافز لا تستطيع بيونغ يانغ مقاومتها في مجالات مثل التجارة أو المساعدات، وفقا لما قاله باتشيكو باردو للصحيفة. تعتمد كوريا الشمالية بشدة على روسيا والصين، وقد تقرّبت من موسكو بعد دعمها للمجهود الحربي الروسي في أوكرانيا بالصواريخ والذخيرة والقوات. وتعاني هذه الدولة المنعزلة اقتصاديًا، بينما تكافح للحصول على اعتراف العالم بها كدولة نووية".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban