أثار الرئيس الأميركي
دونالد ترامب موجة من الجدل بعد منشور شديد اللهجة نشره على منصته "تروث سوشيال" تعقيباً على مقتل لاجئة أوكرانية شابة تدعى
إيرينا زاروتسكا، تعرّضت للطعن حتى الموت أثناء ركوبها قطار المترو في مدينة شارلوت بولاية نورث كارولاينا.
ترامب وصف الضحية بأنها "جميلة وفرت من الحرب في
أوكرانيا بحثاً عن الأمان" لكنه اتهم
الديمقراطيين بأن سياساتهم القضائية هي التي سمحت للمهاجم، الذي يملك سجلاً إجرامياً طويلاً وسبق اعتقاله 14 مرة، بالتجول حراً بعد الإفراج عنه بكفالة دون مقابل.
وأضاف: "دم هذه الفتاة على أيدي الديمقراطيين، وعلى رأسهم الحاكم السابق روي
كوبر. نحن بحاجة إلى قانون ونظام، والجمهوريون وحدهم قادرون على ذلك". وختم دعوته بحشد الناخبين لدعم المرشح
الجمهوري مايكل واثلي في سباق
مجلس الشيوخ.
الحادثة التي هزّت الرأي العام تحولت سريعاً إلى ورقة سياسية، حيث ردّ حاكم نورث كارولاينا
الديمقراطي جوش ستاين معبّراً عن حزنه العميق إزاء "الفقدان المأساوي" ودعا إلى زيادة التمويل المخصص للشرطة وتوظيف مزيد من الضباط، مؤكداً أن الولاية تحتاج إلى تعزيز مواردها الأمنية لا إلى تبادل الاتهامات السياسية. (العربية)