كشف مسؤول إيراني عن تفاصيل جديدة للهجوم
الإسرائيلي الأخير الذي استهدف قيادات في
الحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أن العملية اعتمدت على تخطيط استخباراتي دقيق وتقنيات متقدمة لتحديد المواقع.
وقال محمد
إسماعيل كوثرِي، عضو لجنة
الأمن القومي والسياسة الخارجية في
البرلمان الإيراني وأحد قادة
الحرس الثوري السابقين، في مقابلة مع موقع "رويداد 24"، إنه تلقى قبل نحو خمس ساعات من الهجوم معلومات مباشرة من القائد حسن محققي،
نائب رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الذي لقي مصرعه لاحقاً، تفيد بأن
إسرائيل كانت تستعد لشن ضربات عسكرية دقيقة.
وأشار كوثرِي إلى أن ما وصفه بـ"مشروع الاختراق" كان جزءاً من العملية، موضحاً أن زوجة محققي أي شقيقته، تلقت اتصالاً من رقم أجنبي في
هولندا قبل الهجوم، وهو ما اعتبره مؤشراً على نشاط استخباراتي تمهيدي لتحديد مواقع
القادة المستهدفين.
وأضاف كوثرِي أن الهجمات
الإسرائيلية اعتمدت على تكنولوجيا متطورة لتحديد المواقع بدقة، مشيراً إلى أن عدداً من القادة كانوا في منازلهم أثناء القصف، وهو ما يبرز طبيعة الاغتيالات الغادرة التي استهدفتهم.
وتأتي هذه التصريحات في سياق سلسلة هجمات إسرائيلية استهدفت شخصيات عسكرية بارزة في الحرس الثوري، بينهم قادة في وحدة الاستخبارات والمؤسسة الأمنية، منذ اندلاع الحرب منتصف حزيران الماضي. (ارم نيوز)