تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"صورة وخطأ" يرشحان وزيرا مغربيا لرئاسة البرازيل!

Lebanon 24
19-04-2016 | 00:07
A-
A+
"صورة وخطأ" يرشحان وزيرا مغربيا لرئاسة البرازيل!
"صورة وخطأ" يرشحان وزيرا مغربيا لرئاسة البرازيل! photos 0
Documents 28649
Documents 28649 Photos
Documents 28648
Documents 28648 Photos
Documents 28647
Documents 28647 Photos
Documents 28646
Documents 28646 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أن مقولة "يخلق من الشبه أربعين" تنطبق بحذافيرها على صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، وميشال تامر اللبناني الأصل والمرشح للرئاسة البرازيلية. فقد وصل هذا التشابه في الملامح بين الرجلين حد وصفهما بـ"التوأم". حتى إن الناظر إلى صور الرجلين لا يستطيع استخراج الفوارق من النظرة الأولى. ولعل هذا الشبه هو ما أسقط بعض المواقع العالمية، ومنها "بي بي سي" في اللغط، فنشر الموقع البريطاني صوراً لصلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي على أنه ميشال تامر، في خبر عن البرازيل وأزمته الرئاسية. لكن الصورة، موضوع اللغط، التقطت في آذار 2014 خلال قمة الأمن النووي في هولندا، وقد حضرها إلى جانب مسؤولين دوليين كبار، كل من تامر ومزوار. وصلاح الدين الذي تجمعه بميشال تامر الأصول العربية، من مواليد عام 1953، بمدينة مكناس، وهو سياسي مغربي ووزير الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة بنكيران الثانية. حصل على دبلوم عالٍ من جامعة فونتينبلو بفرنسا ودبلوم الدراسات المعمقة في العلوم الاقتصادية من جامعة العلوم الاجتماعية بغرونوبل بنفس البلد، إضافة الى دبلوم السلك العالي في التدبير من المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات بالدار البيضاء. أما ميشال تامر فولد عام 1940، وهو من أصول لبنانية، من قرية في "قضاء الكورة" شمال لبنان، التي هاجر منها والده، نخلة تامر، أواخر 1925، وفي البرازيل ولد له 5 أبناء آخرين، أصغرهم ميشال تامر، ولم يبق حياً من الجميع إلا هو و3 أشقاء. وميشال محام وسياسي برازيلي، رئيس حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية، وأيضا نائب رئيسة جمهورية البرازيل ديلما روسيف. خدم سابقاً لمدة سنتين متتاليتين نائباً لولاية ساو باولو في مجلس النواب، وترأس الدائرة بين سنتي 2009 و2010، سبق أن عين رئيسا للغرفة لمدة سنتين في عام 1997، ومرة أخرى في عام 1999. يذكر أن البرازيل تعرف أزمة سياسية حادة، حيث أقر مجلس النواب البرازيلي بأغلبية ساحقة إجراءات إقالة الرئيسة اليسارية ديلما روسيف المتهمة بالتلاعب بالحسابات العامة. ومنيت ديلما روسيف بهزيمة مدوية في تصويت أجراه مجلس النواب في وقت متأخر يوم الأحد على مساءلتها، وجاءت النتيجة النهائية بتصويت 367 نائبا لصالح مساءلة روسيف مقابل اعتراض 137 نائبا وامتناع سبعة نواب عن التصويت، بينما لم يحضر نائبان التصويت من الأساس. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك