تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
17
o
بيروت
17
o
طرابلس
16
o
صور
16
o
جبيل
16
o
صيدا
16
o
جونية
14
o
النبطية
11
o
زحلة
11
o
بعلبك
7
o
بشري
11
o
بيت الدين
9
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
تسجيل الدخول
- او -
تذكرني
نسيت كلمة السر؟
تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟
أنشئ حساب
Advertisement
عربي-دولي
تقرير لافت.. هكذا انتصرت فلسطين على نتنياهو!
Lebanon 24
22-09-2025
|
16:51
A-
A+
photos
0
A+
A-
نشرت صحيفة "ذا ناشيونال" تقريراً قالت فيه إن "رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو حاول قتل فلسطين، لكن الأخيرة مُنحت حياة جديدة".
ويقولُ التقرير الذي ترجمهُ
"لبنان24"
إنه "بعد عقود من الزمن قضاها في محاولة قتل فكرة الدولة
الفلسطينية
، يشاهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الآن هذه الفكرة تتشكل في الوقت الحقيقي"، وأضاف: "لقد هدم مؤتمر حل الدولتين، الذي استضافته فرنسا والمملكة العربية
السعودية
، أساس إرثه بحشد الدول للاعتراف رسمياً بالدولة الفلسطينية. الأمر الأبرز هو أن أربعاً من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة - فرنسا والمملكة المتحدة والصين وروسيا - تعترف الآن بفلسطين، فيما تقف
الولايات المتحدة
وحدها رافضة، متحالفةً مع دائرة حلفائها المتضائلة باستمرار".
وأكمل: "لأكثر من 30 عاماً، بنى نتنياهو مسيرته السياسية على وعدٍ محوري واحد وهو أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية أبداً ما دام في السلطة. صوّر نفسه درعاً لإسرائيل ضد أوهام السلام. في التجمعات، وفي مناقشات الكنيست، ومن على المنصات الدولية، وعد الإسرائيليين بوقف السيادة الفلسطينية تماماً".
وأضاف: "بالنسبة لمؤيديه، كان نتنياهو هو الزعيم الذي سيضمن حدود
إسرائيل
إلى الأبد. أما بالنسبة لمنتقديه، فقد كان مهندس احتلال لا نهاية له، وأستاذ المماطلة. كانت استراتيجيته صريحة لكنها فعّالة وتقوم على بناء المزيد من المستوطنات، وتقويض اتفاقيات أوسلو، وتعطيل المحادثات حتى يستسلم العالم، والحفاظ على التحالفات مع شركاء من اليمين المتطرف رفضوا علنًا قيام دولة فلسطينية، ثم روّج لهذه العقبة على أنها قوة، مُخبراً الإسرائيليين أنها السبيل الوحيد لضمان البقاء".
وتابع: "لسنوات، نجح الأمر، وتسامحت معه الإدارات الأميركية، فيما عبّرت الحكومات الأوروبية عن اعتراضاتها، لكنها لم تمارس ضغطاً حقيقياً. وما كان يُصوّر يومًا على أنه طريق للسلام، انزلق تدريجياً إلى طيّ النسيان، ليصبح من مخلفات التسعينيات. بعد كل ذلك، جاء السابع من تشرين الأول. كان هجوم حماس أحلك يوم في تاريخ إسرائيل منذ عقود، كاشفًا عن انهيار شامل للأمن والاستخبارات. ولربما كان هذا اليوم بمثابة النهاية لأي قائد آخر. لقد فوجئ نتنياهو كمسؤول عن فشل تاريخي. لكن بدلًا من تحمّل المسؤولية، حوّله إلى غطاء سياسي، وقال إنه ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن دولة فلسطينية. كذلك، فقد جادل بأن غزة أثبتت أن
الفلسطينيين
لا يستطيعون حكم أنفسهم، ولا ينبغي منحهم الفرصة أبداً".
واستكمل: "انهارت حجته تحت وطأة الحرب التي تلت ذلك، ودمر الهجوم الإسرائيلي على غزة القطاع بالكامل وخلف عشرات الآلاف من القتلى. امتلأت شاشات التلفزيون في كل أنحاء العالم بتلك الصور. من لندن إلى
واشنطن
إلى باريس، سارت الحشود مطالبة بإنهاء الحرب. لقد فقدت رواية نتنياهو القديمة، القائلة بأن الفلسطينيين غير مؤهلين للسيادة، جاذبيتها، وحلّ محلها قناعة بأن حرمانهم من دولة أمرٌ لا يُطاق".
وقال: "هذا الاقتناع هو ما أوصل القضية إلى
الأمم المتحدة
اليوم عبر فرنسا والسعودية. بالنسبة لنتنياهو، هذا هو السيناريو الكابوسي. لقد راهن على أن فظاعة السابع من تشرين الأول ستدفن فكرة الدولتين إلى الأبد. بدلاً من ذلك، أعادتها إلى صميم السياسة العالمية. مع هذا، فإن محاولته إغلاق الباب بقوة لم تُفضِ إلا إلى فتحها على مصراعيها".
واستكمل: "لقد أظهرت الضربة التي شُنّت على العاصمة القطرية الدوحة في وقت سابق من هذا الشهر مدى اضطراب حكومته. لم يكن الهجوم دفاعياً بقدر ما كان هجوماً عنيفاً بعد أن تحركت سلسلة من الدول للاعتراف بفلسطين. بدا الأمر أشبه بنوبة غضب، أو انفجار رمزي من حكومة فقدت السيطرة على خطابها. بدلاً من ترهيب المنتقدين، عمّق الانطباع بأن قيادة إسرائيل تتصرف بتهور وافتقار إلى الرؤية".
وتابع: "في هذه الأثناء، تتفاقم مشاكل نتنياهو الداخلية، إذ يواجه محاكمات فساد متواصلة منذ سنوات. في المقابل، يُحمّله العديد من الإسرائيليين مسؤولية كارثة السابع من تشرين الأول. أيضاً، لا يصمد ائتلافه الهش إلا باسترضاء شركائه اليمينيين المتطرفين الذين يطالبون باحتلال دائم وتوسيع المستوطنات ورفض أي تسوية. وللحفاظ على بقائه، ضاعف جهوده في النهج المتشدد الذي يجيده: توسيع الحدود، ومحو القضية الفلسطينية بالقوة، وصرف الانتباه عن إخفاقاته".
وقال: "هذا أيضاً يأتي بنتائج عكسية، فالحلفاء الذين كانوا في السابق يحمون إسرائيل يغيرون مواقفهم، بينما الدول الأوروبية التي ترددت طويلاً تتحرك الآن في اتجاه جديد. لقد جعلت حرب غزة من المستحيل التظاهر باستمرار الوضع الراهن".
وأكمل: "بالنسبة للفلسطينيين، اليوم مؤلم وتاريخي في آنٍ واحد. ما زالوا يعانون من الدمار في غزة والضفة الغربية المحتلة. ومع ذلك، انبثق من بين الأنقاض زخم جديد. يُظهر اعتراف المزيد من الدول الغربية في الأمم المتحدة أن الدولة الفلسطينية لا تُعامل كمطلب فحسب، بل كأمر واقع. سيبدأ القانون الدولي والمعاهدات والعلاقات الدبلوماسية بملء الفراغ الذي خلّفه الاحتلال الإسرائيلي".
وختم: "لقد أراد نتنياهو أن يُذكر في الكتب على أنه الرجل الذي أمّن إسرائيل للأبد، ووسّع حدودها، وقضى على فكرة فلسطين. لكن التاريخ قد يسجله على أنه الشخص الذي أقنعت إخفاقاته، من انهيار المخابرات في السابع من تشرين الأول إلى تدمير غزة ومحاكمات الفساد، معظم العالم بأنه لم يعد بالإمكان إنكار فلسطين. لقد حاول نتنياهو دفن فلسطين، لكن في هذا اليوم، في نيويورك، الأمر واضح: ربما يكون هو من منحها حياة جديدة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
هذا ما قد يُجبر عليه لبنان.. تقريرٌ لافت!
Lebanon 24
هذا ما قد يُجبر عليه لبنان.. تقريرٌ لافت!
29/03/2026 13:04:52
29/03/2026 13:04:52
Lebanon 24
Lebanon 24
"فلسطين أكشن" تنتصر قضائيًا في لندن
Lebanon 24
"فلسطين أكشن" تنتصر قضائيًا في لندن
29/03/2026 13:04:52
29/03/2026 13:04:52
Lebanon 24
Lebanon 24
"حزب الله حمى الكنائس".. تقرير بريطاني لافت من لبنان
Lebanon 24
"حزب الله حمى الكنائس".. تقرير بريطاني لافت من لبنان
29/03/2026 13:04:52
29/03/2026 13:04:52
Lebanon 24
Lebanon 24
آخر معركة لـ"حزب الله".. تقريرٌ لافت يكشف
Lebanon 24
آخر معركة لـ"حزب الله".. تقريرٌ لافت يكشف
29/03/2026 13:04:52
29/03/2026 13:04:52
Lebanon 24
Lebanon 24
الولايات المتحدة
الأمم المتحدة
الفلسطينيين
الفلسطينية
الإسرائيلي
الأوروبي
السعودية
إسرائيل
تابع
قد يعجبك أيضاً
صحيفة إسرائيليّة: الفنادق في مصر رفعت أسعارها للسياح من إسرائيل
Lebanon 24
صحيفة إسرائيليّة: الفنادق في مصر رفعت أسعارها للسياح من إسرائيل
05:37 | 2026-03-29
29/03/2026 05:37:03
Lebanon 24
Lebanon 24
بعد الليطاني.. العين الإسرائيلية على دمشق
Lebanon 24
بعد الليطاني.. العين الإسرائيلية على دمشق
05:30 | 2026-03-29
29/03/2026 05:30:00
Lebanon 24
Lebanon 24
من أفيخاي أدرعي... إنذار "عاجل" و"خطير"
Lebanon 24
من أفيخاي أدرعي... إنذار "عاجل" و"خطير"
05:13 | 2026-03-29
29/03/2026 05:13:02
Lebanon 24
Lebanon 24
قاليباف: رسائل تفاوض علنية وتخطيط لهجوم بري في الخفاء
Lebanon 24
قاليباف: رسائل تفاوض علنية وتخطيط لهجوم بري في الخفاء
04:48 | 2026-03-29
29/03/2026 04:48:51
Lebanon 24
Lebanon 24
تزامناً مع "زئير الأسد".. تل أبيب تتأهب لعملية شاملة في هذه الجبهة
Lebanon 24
تزامناً مع "زئير الأسد".. تل أبيب تتأهب لعملية شاملة في هذه الجبهة
04:12 | 2026-03-29
29/03/2026 04:12:19
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
لمُستخدمي الإنترنت في لبنان.. هذا آخر خبر
Lebanon 24
لمُستخدمي الإنترنت في لبنان.. هذا آخر خبر
15:03 | 2026-03-28
28/03/2026 03:03:51
Lebanon 24
Lebanon 24
ترامب أبلغ مساعديه موعد انتهاء الحرب.. ماذا قال؟
Lebanon 24
ترامب أبلغ مساعديه موعد انتهاء الحرب.. ماذا قال؟
08:29 | 2026-03-28
28/03/2026 08:29:08
Lebanon 24
Lebanon 24
مركز إيواء للروسيات والأوكرانيات والرومانيات
Lebanon 24
مركز إيواء للروسيات والأوكرانيات والرومانيات
01:30 | 2026-03-29
29/03/2026 01:30:00
Lebanon 24
Lebanon 24
اكتشاف نفق بين لبنان وسوريا.. إليكم مكانه
Lebanon 24
اكتشاف نفق بين لبنان وسوريا.. إليكم مكانه
12:02 | 2026-03-28
28/03/2026 12:02:43
Lebanon 24
Lebanon 24
آخر فيديو لفاطمة فتوني قبل استشهادها.. "الرسالة الأخيرة"
Lebanon 24
آخر فيديو لفاطمة فتوني قبل استشهادها.. "الرسالة الأخيرة"
06:20 | 2026-03-28
28/03/2026 06:20:06
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في عربي-دولي
05:37 | 2026-03-29
صحيفة إسرائيليّة: الفنادق في مصر رفعت أسعارها للسياح من إسرائيل
05:30 | 2026-03-29
بعد الليطاني.. العين الإسرائيلية على دمشق
05:13 | 2026-03-29
من أفيخاي أدرعي... إنذار "عاجل" و"خطير"
04:48 | 2026-03-29
قاليباف: رسائل تفاوض علنية وتخطيط لهجوم بري في الخفاء
04:12 | 2026-03-29
تزامناً مع "زئير الأسد".. تل أبيب تتأهب لعملية شاملة في هذه الجبهة
04:02 | 2026-03-29
"قنبلة موقوتة" في كندا.. ألف عنصر من الحرس الثوري يهددون أمن أميركا
فيديو
إطلالة نادرة جدا للفنانة نجاة الصغيرة.. وهذا ما قالته عن حقيقة صورتها على السوشيل ميديا (فيديو)
Lebanon 24
إطلالة نادرة جدا للفنانة نجاة الصغيرة.. وهذا ما قالته عن حقيقة صورتها على السوشيل ميديا (فيديو)
04:09 | 2026-03-27
29/03/2026 13:04:52
Lebanon 24
Lebanon 24
بدافع الانتقام.. أب أجبر ابنه المراهق على مساعدته في بناء قنبلة ضخمة
Lebanon 24
بدافع الانتقام.. أب أجبر ابنه المراهق على مساعدته في بناء قنبلة ضخمة
00:56 | 2026-03-22
29/03/2026 13:04:52
Lebanon 24
Lebanon 24
هذا الفنان هو من نقل شيرين عبد الوهاب الى المستشفى.. وهذه آخر تطورات حالتها الصحية
Lebanon 24
هذا الفنان هو من نقل شيرين عبد الوهاب الى المستشفى.. وهذه آخر تطورات حالتها الصحية
01:40 | 2026-03-20
29/03/2026 13:04:52
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24