تساور مسؤولين أوروبيين من حلف شمال الأطلسي "الناتو"، مخاوف عدة تتعلق بتخطيط تنظيم داعش، لشن هجمات بأسلحة بيولوجية ونووية في بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي، وفق ما ذكرت صحيفة "التلغراف" البريطانية، الثلاثاء.
وتحدث المسؤولون عن "قلق له ما يبرره" بشأن محاولات "داعش" الحصول على أسلحة للدمار الشامل، مثل الأسلحة الإشعاعية البيولوجية والكيميائية، في العراق وسوريا.
وأوضحوا أن مجموعات إرهابية تحاول أيضا تطوير طرق جديدة لتجنب الإجراءات الأمنية لتنفيذ هجمات عن طريق السيارات المفخخة بدون سائق، والانتحاريين.
وأعرب المسؤولون الأوربيون عن مخاوفهم من سيطرة تنظيم داعش المتشدد على مخزون الصواريخ قصيرة المدى العراقية، وكذلك الصواريخ المحمولة على الكتف.
ورأى نائب الأمين العام للـ"ناتو" جيمي شيا، أنّ "داعش يمكن أن ينقسم لقسمين، أحدهما سيحاول المحافظة على أراضي سوريا والعراق، والآخر سينظم خلايا متشددة في أوروبا لتنفيذ هجمات إرهابية".
وقال شيا، إنّ "التنظيم سيقوم بهذا الأمر جرّاء تراجع عناصره بسرعة بسبب الضربات الجوية".