أكد رئيس الوزراء
وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الأولوية الرئيسية لبلاده بعد حماية الدولة هي كيفية المساهمة في إنهاء الحرب، مشددًا على أن اعتذار
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ليس تفضلاً، بل حق أساسي، مع التأكيد على التعهد بعدم الاعتداء على قطر مجددًا.
وأشار في مقابلة مع قناة "
الجزيرة" إلى أن مصر وتركيا تشاركان في اجتماعات اليوم مع
الفلسطينيين بهدف التوصل إلى أفضل الحلول، مضيفًا أن الخطة المقترحة لا تزال في بداياتها وتحتاج إلى تطوير، مع السعي لإنشاء مسار يحفظ حقوق الفلسطينيين.
وأوضح أن الإدارة
الفلسطينية في غزة مذكورة ضمن الخطة وستناقش الأمور مع
واشنطن، مؤكدًا أن هذا الجانب لا يخص
إسرائيل مباشرة، وأن وقف الحرب هو بند واضح ضمن الخطة، فيما تتطلب مسألة الانسحاب بعض التوضيحات التي يجب مناقشتها.
وأشار أيضًا إلى أنه في حال قبول الخطة، فإن
الدول العربية والإسلامية ترحب بالمشاركة في أي خطوات تدعم الفلسطينيين.