قال محلل إسرائيليّ إنَّ تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، قد يؤدي إلى تقوية حركة "حماس" ويُرسخ سيطرتها على القطاع، في حين تتعاون مع قطر وتركيا، وتشكل كياناً فلسطينياً.
ووفق تقريرٍ نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فقد أعرب المحلل تسفي يحزقيلي عن قلقه إزاء ما قد يتطور في قطاع غزة مع تطبيق الاتفاق، حيث تناول بند إطلاق سراح الرهائن في الاتفاق قائلاً: "لا أرى حماس مكتوفة الأيدي حيال هذا الأمر، لقد بدأوا الآن بالحديث والضجيج، لكن حماس الآن مُفعَمة بالحيوية، مُتأججة".
وأشار إلى أن الحركة قالت "نعم" ظاهرياً، رغم أنه هناك الكثير من "لا"، مستطرداً: "لا أعرف إن كانت حماس ستُفرج عن الورقة الأهم فوراً، ربما إذا فهموا أن هناك موعداً نهائياً ولا خيار لديهم، سيضطرون لتقديم ذلك".
أيضاً، أعرب المحلل عن قلقه بشأن المراحل الأكثر تقدماً في تنفيذ الاتفاق، وقال مُحذراً: "المهم هو المرحلة التالية، تجدر الإشارة إلى أن حماس تقول إنه لن يكون هناك نزع سلاح، ولن تذهب إلى أي مكان، هي باقية، وستبقى الحركة التي ستدير قطاع غزة بطريقة أو بأخرى".
وأكد يحزقيلي أن "هذا الاتفاق ليس في صالح إسرائيل، وهذه الصفقة ليست جيدة، ولكن لا خيار أمام إسرائيل بعدما فشلت في تحقيق أهدافها العسكرية"، واستطرد: "في ما يتعلق بحماس.. فلن تتنازل عن أي من مبادئها".
أما بشأن "غموض رد حماس"، فقال يحزقيلي، إن "العرب دائماً ما يقولون نعم ولا، على مر التاريخ"، وأضاف: "أعتقد أن حماس ستُغرى بالإطراءات التي تلقتها، وستماطل لكسب الوقت، والمؤسسة الأمنية الإسرائيليّة لا تفهم كيف يعمل العقل الفلسطيني". (24)