قالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن نحو 20 جنديا كوريا شماليا عبروا لفترة وجيزة الحدود المحصنة بين الكوريتين ثم تراجعوا بعد أن أطلق جنود كوريون جنوبيون طلقات تحذيرية في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وذكرت
هيئة الأركان المشتركة أن الجنود عبروا خط ترسيم الحدود العسكرية في مدينة باجو الحدودية،
شمال غرب سيول، في 19 تشرين الأول.
وأفادت التقارير أن القوات الكورية الجنوبية التي تراقب تحركاتهم أطلقت عدة تحذيرات وأطلقت طلقات تحذيرية عندما واصل الجنود تقدمهم جنوبًا. ثم انسحب الجنود الكوريون الشماليون دون أي رد فعل يُذكر.
وقالت هيئة الأركان المشتركة إن الجنود، الذين يُعتقد أنهم كانوا يقومون بأعمال قرب الحدود، مثل تطهير الأراضي أو زرع الألغام في المنطقة العازلة، ربما عبروا الحدود مؤقتًا أثناء عملهم. وكان بعضهم مسلحًا.
وقعت الحادثة في اليوم نفسه الذي انشق فيه جندي
كوري شمالي عبر الحدود في تشيور وون بمقاطعة جانجوون، وهي أول حالة من نوعها منذ تولي حكومة
لي جاي ميونغ السلطة.
لكن مسؤولين عسكريين قالوا إن الحادثين لا يبدو أن بينهما صلة نظرا لاختلاف التوقيت والمكان.
وقال مسؤول عسكري "إن جيشنا يراقب عن كثب أنشطة الجيش الكوري
الشمالي ويتخذ التدابير اللازمة وفقا للإجراءات العملياتية".