تحت ضغط احتمال تدخل فيدرالي بعد فوز زهران ممداني برئاسة بلدية نيويورك، ذكرت "بوليتيكو" أن مسؤولين حكوميين وقادة أعمال ونشطاء يشكّلون ائتلافًا لمنع أي خطوة من الرئيس دونالد ترامب لإرسال الحرس الوطني أو قوات اتحادية.
الحاكمة كاثي هوكول فعّلت خطة طوارئ على شكل "غرفة عمليات"، وعقدت اجتماعات سرّية مع أجهزة إنفاذ القانون ورجال الأعمال ومجموعات ناشطة، مع اجتماعات مرتقبة لقيادات دينية ومحاربين قدامى تزامنًا مع يوم المحاربين. وقالت جاكي
براي، مديرة الأمن الداخلي وخدمات الطوارئ في المدينة: "الهدف هو المنع، وإذا لم نتمكّن فالتأخير، وإذا حدث شيء فعلينا أن ندير الأمور".
تهدف التحركات إلى حرمان
ترامب من أي ذريعة للتدخل، مع قلق من استخدام انتخاب ممداني كذريعة لـ"فدرلة" المدينة. الشهر الماضي جمعت هوكول نقابات ومنظمات حقوقية بينها الاتحاد الأميركي للحريات المدنية واتحاد عمال الخدمات للتعاون مع السلطات المحلية وتفادي أي عنف يمنح مبررًا للتدخل، مع تأكيد حماية التظاهرات قانونيًا وضبطها لمنع الاستفزازات.
وتستند هوكول وبرأي إلى تراجع الجريمة، إذ انخفضت حوادث إطلاق النار ووصلت جرائم مترو الأنفاق لأدنى مستوياتها منذ
الجائحة.
وتعمل براي مع إدارة العمدة المنتهية ولايته إريك آدامز ومفوضة الشرطة جيسيكا تيش التي وعد ممداني بالإبقاء عليها؛ وكانت تيش قد قالت إنها "تشعر بالاشمئزاز من فكرة عسكرة الشوارع"، مؤكدة قدرة شرطة نيويورك على حماية المدينة دون تدخل خارجي. (العين)