واعتبر في بيان رسمي أن خروج الآلاف في مدن بنغازي وشرق ليبيا والجنوب وبني وليد يعكس إرادة شعبية واضحة تدعو لانتخابات رئاسية وبرلمانية عاجلة، ورفض أي تدخل خارجي أو مماطلة.
وأشاد حماد بجهود رئيس مجلس النواب عقيلة صالح وأعضاء المجلس في حماية الحقوق والحريات، مؤكداً تقدير الحكومة للثقة التي عبّر عنها المواطنون تجاه
مؤسسات الدولة. كما شدد على أهمية العمل المشترك مع المفوضية الوطنية
العليا للانتخابات، لضمان تسريع تنفيذ مطالب الشارع وتحقيق استحقاق انتخابي يؤسس لاستقرار سياسي ووحدة وطنية.
ودعا حماد
المجتمع الدولي إلى احترام إرادة
الليبيين ورفض أي محاولة لتعطيل المسار الانتخابي أو التأثير على القرار الوطني، مؤكداً قدرة الليبيين على اختيار قيادتهم وفق مبادئ
الديمقراطية وسيادة القانون. وختم بالتأكيد أن المتظاهرين وجهوا رسالة واضحة تعكس توقهم للاستقرار وبناء دولة قوية قائمة على الشرعية
الانتخابية.
وتزامنت هذه المواقف مع بيان لعقيلة صالح أكد فيه أن المظاهرات تعبّر عن إرادة الليبيين، داعياً المفوضية إلى بدء تنفيذ القوانين الانتخابية وتحديد موعد قريب للانتخابات باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء الفوضى وتحقيق الاستقرار.