Advertisement

عربي-دولي

ضربات على كييف.. وسباق دبلوماسي بين خطة ترامب وضغوط الجبهة والطاقة

Lebanon 24
30-11-2025 | 00:46
A-
A+
Doc-P-1448718-639000859154658299.png
Doc-P-1448718-639000859154658299.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
قُتل 3 أشخاص على الأقل وأصيب العشرات في هجمات روسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كييف وضواحيها فجر السبت، وفق السلطات الأوكرانية، التي أعلنت مقتل شخصين في العاصمة وامرأة في منطقة كييف الأوسع، مع إصابة 29 في المدينة وسقوط حطام مسيّرات معترَضة على مبانٍ سكنية وانقطاع للكهرباء عن الجزء الغربي من كييف. وتتهم كييف موسكو بمحاولة شلّ شبكة الكهرباء و"تسليح برد الشتاء" بحرمان المدنيين من التدفئة والضوء والمياه للعام الرابع على التوالي.
Advertisement

في موازاة التصعيد الميداني، توجّه وفد أوكراني برئاسة رئيس مجلس الأمن القومي رستم عمروف إلى الولايات المتحدة لـ"العمل بسرعة وبشكل جوهري على الخطوات اللازمة لإنهاء الحرب"، بحسب ما أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي، في إطار حراك مرتبط بخطة السلام ذات الـ28 بنداً التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي يُنظر إليها في كييف وأوروبا على أنها تميل لصالح روسيا.
 
ومن المقرر أن يتوجه وفد أميركي إلى موسكو هذا الأسبوع للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، بينما اجتمع مسؤولون من إدارة ترامب في فلوريدا مع مفاوضين أوكرانيين، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

داخلياً، تلقّى زيلينسكي ضربة سياسية باستقالة رئيس مكتبه القوي أندريه يرماك، كبير مفاوضي أوكرانيا مع واشنطن، بعد مداهمة منزله من قبل محققي مكافحة الفساد، في تطور قد يربك استراتيجية كييف التفاوضية وسط ضغوط أميركية متزايدة لتوقيع اتفاق سلام.
 
ومن المنتظر أن يتوجه زيلينسكي إلى باريس الاثنين للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث "شروط سلام عادل ودائم" في ضوء الخطة الأميركية وبالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين.

ميدانياً في العمق الروسي، أعلنت كييف مسؤوليتها عن هجوم بمسيّرات بحرية من طراز "سي بيبي" على محطة نفط رئيسية تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين (CPC) قرب ميناء نوفوروسيسك، ما أدى إلى وقف العمليات في أحد أرصفة تحميل ناقلات النفط. كما استُهدفت ناقلتا النفط "كايروس" و"فيرات"، اللتان تُصنَّفان ضمن "أسطول الظل" الذي يستخدمه الكرملين للتحايل على العقوبات، في البحر الأسود، فيما قالت أجهزة الأمن الأوكرانية إن هذه الضربات عطّلت سفناً تنقل نفطاً بقيمة تقارب 70 مليون دولار، في إطار مسعى "لتقليص القدرات المالية الروسية على مواصلة الحرب". 
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك