Advertisement

عربي-دولي

أيام زيلينسكي في الحكم باتت معدودة؟

Lebanon 24
30-11-2025 | 03:22
A-
A+
Doc-P-1448755-639000954487245423.png
Doc-P-1448755-639000954487245423.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
اعتبر المحلل العسكري البريطاني ألكسندر ميركوريس أن فضيحة الفساد المتفاقمة في أوكرانيا ليست سوى انعكاس لتعفّن سياسي عميق، يرجّح أن ينتهي بإطاحة الرئيس فولوديمير زيلينسكي وتحقيق روسيا انتصاراً عسكرياً.
Advertisement
 
وقال في حديث عبر "يوتيوب" إن استقالة أندريه يرماك، رئيس مكتب زيلينسكي والمفاوض الأبرز مع واشنطن، قد تكون خطوة طوعية للهرب من المشهد، مرجحاً أن يكون يرماك خشي اقتراب القوات الروسية من كييف.
 
وبرأي ميركوريس، فإن تفكك النخبة الأوكرانية تسارَع بفعل تقدم الجيش الروسي ورغبة واشنطن المعلَنة في دفع الأمور نحو تسوية سلمية، في ظل قناعة غربية متزايدة بأن كييف خسرت الحرب وأن خطوط الجبهة قد تكون على بعد أسابيع من الانهيار الكامل.

ويشير المحلل إلى أن انفجار قضية الفساد لم يكن ليحدث لولا "ظروف كارثية" أوسع، أبرزها عملية "ميداس" التي أطلقتها أجهزة مكافحة الفساد في 10 تشرين الثاني، لكشف شبكة فساد ضخمة في قطاع الطاقة متورط فيها رجل الأعمال تيمور مينديتش، صديق زيلينسكي المقرّب، إلى جانب مسؤولين في وزارة العدل وشركة "إنيرغواتوم"، مع اتهامات بغسل ما لا يقل عن 100 مليون دولار.
 
وقد أدت الفضيحة إلى إقالة وزيرين وتصاعد مطالب برلمانيين، بينهم نواب من حزب "خادم الشعب" الحاكم، بإقالة يرماك، قبل أن تداهم فرق التحقيق منزله ومكتبه ويعلن زيلينسكي لاحقاً أنه قدّم استقالته. ويرى ميركوريس أن هذه التطورات "علامة واضحة على السقوط"، متوقعاً أن يدفع ذلك الأوكرانيين للتحرك ضد زيلينسكي الذي، برأيه، أوصل البلاد إلى حافة الانهيار. (روسيا اليوم)
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك